السر وراء هجوم الإعلانات لمجرد التفكير فى سلعة، انكشف!. تقرير كبير أذاعته قناة العربية عن شركة «Cox Media Group» العملاقة فى مجال التسويق، كانت تروّج لشيء يسمى «الاستماع النشط» Active Listening، جاء به أن الأجهزة الذكية يمكنها «التقاط بيانات النوايا فى الوقت الفعلى من خلال الاستماع إلى محادثاتنا». واستفادت منه شركتا جوجل وأمازون ومنصة فيسبوك كشركاء. حيث وجد الباحثون تطبيقات كانت تلتقط لقطات شاشة لهواتف المستخدمين سرًا وترسل الصور إلى جهات خارجية. وكان أحد التطبيقات يسجل فيديو لكل ما يظهر على شاشة الهاتف، بما فى ذلك رسائل المستخدم، وسجل تصفحه، وكلمات المرور الخاصة به. وذلك من خلال التتبع بالموجات فوق الصوتية بين الأجهزة (Ultrasonic Cross-Device Tracking).
تقوم الشركات بإدراج إشارات صوتية غير مسموعة، بتردد أعلى من 18 كيلوهرتز، أى خارج نطاق السمع البشرى، داخل الإعلانات التليفزيونية، والمواقع الإليكترونية، وحتى مكبرات الصوت فى المتاجر. يتم التقاط إشارات صوتية غير مسموعة تُبث داخل بعض الإعلانات أو الأماكن العامة. الخطير أن هاتفك المحمول يلتقط بصمت هذه الإشارات، ثم يربط نفسه بالتليفزيون، والحاسوب المحمول، والجهاز اللوحى. وهكذا يعرف المعلنون أن جميع هذه الأجهزة تعود إلى الشخص نفسه. كشف الباحثون أن 234 تطبيقًا لنظام أندرويد كانت تستمع بهدوء إلى هذه الإشارات فوق الصوتية دون علم المستخدمين. ولم تكن التطبيقات بحاجة إلى اتصال واى فاى، بل فقط إلى إذن استخدام الميكروفون. وبيانات موقعك الجغرافى، وسجل التصفح، ومشتريات بطاقات الولاء، وأداة Facebook Pixel التى تتعقبك عبر ملايين المواقع الإليكترونية. كل هذه البيانات تتجمع لتكوين ملف شخصى بالغ الدقة، لدرجة تجعلك تشعر وكأن أحدًا يستمع إليك.
طيب، كيف تمنع هذا الاختراق، عليك مراجعة أذونات الميكروفون، وإيقاف الإعلانات المخصصة، ومنع تلفازك الذكى من الوشاية بك. لقد قدمت قناة العربية بيزنس نصائح محددة لمنع هذا الاختراق بحسب نوعية الهواتف المستخدمة. لهذا يمكن الرجوع الى التقرير لمعرفة ما يخص من حماية لكل شخص. وغدًا نواصل باذن الله.
دعاء: اللهم احفظ مجتمعاتنا من الاختراق.



مصطفى عبده يكتب: هل نعيش أسرع مما ينبغي؟
العلماء.. وتغير المناخ (٢/٢)
«الكمون».. الوجه الأخطر للإخوان!









