حسن عثمان الحسن
بَيْنَما رَجُلٌ
يَتَصَفَّحُ أسماءَ بعْضِ عَشِيقاتِهِ
فى مَرايا السَّرابِ
ويَمْشِى علَى رِسْلِهِ
حَذَرَ الانْزلاقِ بقارِعةِ العُمْرِ
تَنْصُبُ امرأةُ شاهداً
فى الطَّرِيقِ المُؤَدِى لأسْمائِها
فإذا رَجُلٌ آخَرٌ
يتَحاشَى التَّوَقُّفَ
بالقُرْبِ مِنْ نُصُبِ اللافِتاتِ
يُطالِعُ أسماءَها
شاهِداً شاهِداً
كَى يُسَرِّى علَى نَفْسِهِ
ما تَبَقَى مِن الوَقْتِ
حتَى حُلُولِ الغِيابِ.
السودان
الهوى هوانٌ
ممر أخير
قبل المونتاج





