جمال حراجى
سيب الألوان
تجرى لوحدها على وشك
وأحجز دموعك
ماتسيبهاش
تاخد اللى باقى من فرحتك
هتقولى:
هو أنا إمتى كنت فرحان؟
دا آخر مرة ضحكت
مش فاكر
كان إمتى وفين؟
فسيبك من الجرى ورا الأوهام
وخلينا نشوف
حدود اللوحة ع الجدران
ولد وبنت وحيطان
عليها ورد وشجر
فروع عجوزة بتشبه الأحزان
وشباك بيحاول يقفل ضلفتيه
على وش
كان فى يوم مبتسم
حاضن بواقى أمل
غايبة من سنين
وشجرة عتيقة فى آخر الممر
بتسلم على الداخلين
وتودع الخارجين
الصورة كده وضحت
زى نور الشمس
وحرقة حنين المحتاجين للضل
زى طيارة ورق
هربت من بين صوابع طفل
كل أحلامه يشاور للمراكب
وهو مستخبى ورى نسمة المالح
ويبعت للبحارة قبلة
لانتصار اللقا على طول الغياب
ويصرخ فى «البمبوطية»
« لية حليتوا المراكب بدرى وسيبتونى»
أنا اللى واقف من سنين وحدى
بطيارة ورق آخرها فى أحلامكم
وطرفها عندى
وأنا من «عندى»
شايفكم مجرد صورة
فسيبك من الألوان
وأحبس دموعك
الضحكة مش واضحة من البرواز
فى آخر الممر ناس كتير شبهك
بتعد من سنين فى جروحها
وشجرة قديمة
بتودع الرايحين بحرقة
وتستقبل الداخلين
يوماتى على الشط
دى مش مجرد صورة
دا ممر للرايحين وللراجعين
وألوان كتير لوشوش قليلة
متسابة وحيدة من سنين
فى ممر أخير.
الهوى هوانٌ
قبل المونتاج
قمر الرابع عشر من يونيو






