ما بين خطوة ومركب

 خطوة ومركب
خطوة ومركب


إبراهيم رفاعى

اللى بيمشى ورا الورد.. 
بُكرا يلاقى الورد يمشى وراه،
فى دُنيا جايَّه. 
صدرى مفتوح للعواصف.. 
مش شجاعة منِّى ولا حاجة، 
 لكن عشان أنا عارف كويّس، 
إن الجرأة حلوة، 
وإن قوارب النجاة.. مش دايماً نجاة، 
ساعات بتِخْدَع.. 
تاخدنا لبر.. 
وساعات ترمينا فى بحر. 
فى زحمة الطريق..
أقف قدام محطتى المفضلة، 
أبُص لإيديَّا كأنِّى باسألها: 
 «أكَمِّل والاَّ أستَنَّى»؟"
والخطْوَّة.. 
اللى ما بتجريش ع الإجابة بدرى، 
بتكمِّل مَشْى لآخر الطريق.. 
عشان العُمر بكرة خيط سايب، 
ومحتاج إيد تِلِّمُّه. 
خُدلَك ساتر.. 
الانتظار.. 
مش مجرد وقت بيعدِّى، 
ده غربال كبير، 
والنجوم متبانش.. 
إلاَّ لمَّا الليل يِطْوَّل . 
العين بتشوف المطر.. 
والقلب هوَّ اللى عليه النيَّة،
وفى عتمة الليل الطويل.. 
باعْرَفك من ضهرك، 
ما تهزَّك ريح..
ولا يغيَّر اتجاهك عاصفة. 
إوعى تكون فاكِر الحكاية حظ.. 
الحكاية جمايل، 
وأيام بتِرْجَع صُدف، 
من غير ما نلاحظ. 
وده كُلُّه مَلُوش معنى.. 
لو أمان الوصول،
بقى شرط لأى قلب تايِّه. 
راكِب أول مركب.. 
والاَّ راجِع أول مركب.