قبل المونتاج

قبل المونتاج
قبل المونتاج


عبد الرحيم يوسف

تفضل لقلبى براعة الاستهلال
وحمقة الرهان ع الحصان الغلط
وهيئة الطالب البليد
ساعة توزيع الشهادات
>>>
وسط ألف وردة مفتَّحة عيونها بدلال
ما بتقعش إيديه إلا ع الشوك
وبيبصم بصوابعه العشرة
على كدبة كل يوم
>>>
محاولاته المتكررة عشان يعدِّى ليڤل الوحش
ما بتوصلش إلا لنتيجة واحدة:
إنه يفضل منوَّر أباجورة طول الليل
عشان ما يقابلش كوابيسه لوحده
>>>
سألته مرة عن معنى كلمة
اتكررت عشر مرات فى آخر حوار بيننا
قال لى إن «الاستبراح»
درجة لون مايصة بين السماوى والترابي
>>>
حباله متعلقة فى بلكونة خشب
عشش عليها يمام أزرق
واتكومت فيها كراكيب من سنة 75
ولما تشوفه بتضحك له
>>>
فاكر مرة سنة 88
اتشعلق خياله فى سنجة تورماي
ولما شدَّها ولد من مدرسة تانية
وقع هو يتخَّبط بين الكراسى الخضرا
>>>
مجموع أحلامه الضعيف
ما سمحلوش يدخل م البوابة الكبيرة
واضطر يطاطى عشان يعدي
من نفق لسه بيحفروه للبحر
>>>
شكرنى مرة عشان قلت له:
إنت تنفع حصَّالة مشاوير
بتبدأ عند بتوع الورد
وتخلص عند بتوع الورد
>>>
بيقول إنه كبر
وما بقاش عنده غضاضة ناحيتِك
ولو قابلك فى أى مكان
مش حيشطبه من خريطة مساراته
>>>
باستنَّاه ينام وهو بيسمع عبد الوهاب
اللى بيلمَّع نضَّارته، وبيعدل طربوشه
ويغني: «ف الليل لمَّا خلي»
وأتسحَّب أرتِّب دُنيته اللى شقلبها بالنهار
>>>
لما باعزف ع العود
بيسند دماغه عليه
كأنه بيتطمن على صدى الأوتار جوَّاه
وبيدندن معايا الغنوة بصوت مجروح
>>>
سامحته خلاص على كَبَر
بطَّلت ألومه ع الهذيان
ومش باحاول أوعِّيه بالمزلقان اللى جايّ
رميت طوبته فى وشُّه ومشيت
>>>
حتفضل لقلبى براءة الاستدلال
وحُرقة الهزيمة لما تتكرر بوشّ مكشوف
وجرأة اللاعب الجديد
وهو بيكشّ الملك بحصان ميِّت ميِّت.