مع أذان المغرب فى رمضان، تتزاحم الأكواب على موائد الإفطار بين قمر الدين والتمر هندى والسوبيا والكركديه، هذه المشروبات ارتبطت بالشهر الكريم وأجوائه الخاصة، لكنها أصبحت محل نقاش بين خبراء التغذية حول فوائدها وأضرارها، خاصة مع انتشار المشروبات الصناعية.
اقرأ أيضًا| اعرف خطورتها وبدائلها الصحية.. مشروبات «خطيرة» على مائدة رمضان!
تقول د. إسراء أشرف، أخصائى سلامة وجودة الأغذية، إن رمضان ليس موسمًا لاستهلاك السكر بلا حساب، بل موسم توازن وانضباط، مؤكدة ضرورة عدم كسر الصيام بما قد يضر الجسم بعد ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام..
وتوضح أن عصائر البودرة المنتشرة على موائد الإفطار ليست عصائر طبيعية، بل خليط صناعى يحتوى غالبًا على نسب مرتفعة من السكر إلى جانب ألوان ونكهات صناعية ومواد حافظة، وفى كثير من الأحيان لا يحتوى على فاكهة حقيقية أو قيمة غذائية تُذكر..
وتشير إلى أن الكيس الواحد قد يكفى لتحضير لتر كامل من المشروب ويعادل نحو 10 إلى 15 ملعقة سكر أو أكثر، ما قد يؤدى مع الاستهلاك المتكرر إلى ارتفاع مستوى السكر فى الدم وزيادة الوزن وظهور مقاومة الأنسولين وزيادة خطر الإصابة بالسكرى، خاصة أن السكر فى المشروبات السائلة يدخل الجسم بسهولة دون الشعور بحجمه.
كما قد تسبب الألوان الصناعية حساسية أو تهيجًا بالمعدة لدى بعض الأشخاص، وقد تشكل عبئًا على الكبد عند الإفراط فى تناولها، بينما قد تخدع النكهات الصناعية الحواس، إذ قد يشبه طعم التمر هندى أو السوبيا البودرة الأصل الطبيعى رغم كونهما خليطًا صناعيًا يفتقر للقيمة الغذائية.. وتنصح بالاعتماد على بدائل صحية مثل التمر هندى الطبيعى المنقوع والكركديه وعصير الليمون الطازج أو العصائر الطبيعية والماء المنكه بشرائح الليمون أو النعناع.
اقرأ أيضًا| رمضان 2023| تناول العصائر البودرة قبل الإفطار يسبب أزمات صحية
وتوافقها د. رضوى أحمد شاهين، مدرس مساعد التغذية وعلوم الأطعمة بكلية التربية النوعية بجامعة عين شمس، التى تؤكد أن المشروبات الطبيعية مثل الكركديه والعرقسوس وقمر الدين، والتى تمثل جزءًا من التراث الغذائى ويمكن أن تمنح الترطيب والطاقة عند تناولها باعتدال..
وتوضح أن الكركديه غنى بمضادات الأكسدة وقد يساهم فى خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب، لكنه قد يسبب انخفاض الضغط لدى بعض الأشخاص، أما العرقسوس فيمتلك خصائص مضادة للالتهابات وقد يساعد فى تهدئة الجهاز الهضمى، لكن الإفراط فيه قد يؤدى إلى ارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل.. وفيما يتعلق بقمر الدين، يجب تناوله باعتدال خاصة لمرضى السكرى.
من جانبه، يؤكد د. محمود كامل، استشارى طب الأطفال وحديثى الولادة، أن الأطفال أقل من عام، لا يجب تقديم العصائر المُحلاة لهم، بينما يمكن للأطفال من سنة إلى خمس سنوات، تناول كميات صغيرة وعلى فترات متباعدة، مع التأكيد أن الماء والفاكهة الطازجة يظلان الخيار الأفضل.
الإسكان الاجتماعى محط أنظار العالم| «أفورقى» يزور ويشيد .. والتجربة المصرية مطلوبة للاستنساخ
الشرقية على خط المانجو| تحتل المرتبة الثانية بإنتاج ١٧١ ألف طن من أجود الأصناف
ترند «الفصلان» جريمة| تناول عقاقير بحجة النوم العميق.. والأزهر والأطباء يحذرون!!






