فى خطوة تؤكد تحول التجربة العمرانية المصرية إلى نموذج ملهم على الصعيدين الإقليمى والدولى، استقبلت مشروعات المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» خلال الفترة الماضية سلسلة من الزيارات رفيعة المستوى لوفود ورؤساء دول ووزراء من مختلف قارات العالم وخاصة القارة الإفريقية.
جاءت زيارة الرئيس الإريترى، أسياس أفورقي، لمدينة «حدائق العاصمة» خلال الساعات الماضية، لتتوج هذا الاهتمام الدولى المتزايد ببرامج الحماية الاجتماعية والإسكان الأخضر التى تنفذها الدولة المصرية.
وخلال زيارته لوحدات منخفضى ومتوسطى الدخل بحدائق العاصمة، أعرب الرئيس الإريترى «أفورقي» عن تقديره الشديد للمبادرة الرئاسية، مشيدًا بدورها الفعال فى توفير السكن الملائم للمواطنين منخفضى الدخل بشروط ميسرة، كما وجه أفورقي الوفد المرافق له بضرورة دراسة هذه التجربة بصورة دقيقة لتحديد الجوانب التى يمكن تطبيقها في إريتريا.
وكانت مى عبد الحميد الرئيس التنفيذى لصندوق الإسكان الاجتماعى ودعم التمويل العقارى، فى استقبال الرئيس الإريترى، حيث قدمت شرحًا وافيًا عن المبادرة التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى عام 2014، مؤكدة أنها نجحت فى طرح وبناء أكثر من مليون وحدة سكنية مدعومة، مما جعلها أحد أهم برامج الحماية الاجتماعية فى مصر.
ولم تكن زيارة الرئيس الإريترى حدثًا معزولًا، بل جاءت امتدادًا لاهتمام دولى متصاعد وثّقته العديد من الزيارات الرسمية للمشروعات السكنية ومبادرات العمارة الخضراء. حيث سبق زيارة أفورقي، تفقد وفد رفيع المستوى من منغوليا برئاسة الوزير «جامبين باتسوري» وزير البنية التحتية والإسكان، مدينة حدائق العاصمة للاطلاع على منظومة التمويل العقارى ومبادرة «الإسكان الأخضر» التى تعتمد على نظام «تصنيف الهرم الأخضر» (GPRS) وشهادة (EDGE) الدولية لخفض استهلاك الطاقة والمياه.
كما أجرى «كارليس ميلوبى» وزير البنية الأساسية والتنمية الحضرية فى زامبيا برفقة سفير بلاده بالقاهرة، جولة موسعة شملت مدن بدر وحدائق العاصمة والعاصمة الإدارية الجديدة، وأشاد الوزير الزامبي بمشروع «زهرة العاصمة» المخصص لموظفى الدولة والمنطقة المركزية للمال والأعمال، مؤكدًا تطلعه لزيادة أطر التعاون المشترك.
كما سبق والتقت رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي، بوزير الدولة للبنية التحتية في رواندا «جان دي ديو أويهانجاني»، والذى أبدى إعجابًا كبيرًا بآليات إشراك القطاع الخاص ومنظومة التمويل العقارى فى مصر، معربًا عن رغبة بلاده فى نقل التجربة بالكامل إلى رواندا.
كما استقبل الصندوق، وفدًا إعلاميًا تابعًا لمؤسسة الرئاسة الكينية لإعداد فيلم وثائقي حول المبادرة، امتدادًا للزيارة السابقة التى قام بها الرئيس الكينى «ويليام روتو» للمشروع، حيث تابع الوفد ميدانيًا أثر الوحدات السكنية على تحسين جودة حياة المواطنين والتعرف على آليات إعادة استخدام المياه الرمادية برى المسطحات الخضراء.
وتستند الإشادات الدولية التي تحظى بها المبادرة الرئاسية إلى أرقام وإنجازات ملموسة على أرض الواقع استعرضتها مى عبد الحميد خلال هذه اللقاءات، ومن أبرزها إجمالي الوحدات المنفذة الذي تجاوز مليون وحدة سكنية لمنخفضى ومتوسطى الدخل، بينما تراوح الدعم المقدم للمستفيد بين 50% إلى 60% من إجمالى ثمن الوحدة (مباشر وغير مباشر)، وحول التمويل العقارى الممنوح فيأتى بأسعار فائدة ميسرة تنقسم إلى 8% لمنخفضى الدخل و12% لمتوسطى الدخل، وتبلغ نسبة تملك النساء بالمشروع 24% - 25% والمهن الحرة 34% وذوى الهمم 5%، كما خلق المشروع 4 ملايين فرصة عمل وتم إشراك 915 شركة مقاولات، كما تم اعتماد أكثر من 25 ألف وحدة بشهادة GPRS و14 ألف وحدة بشهادة EDGE الدولية.
كما جعلت النجاحات المتتالية، المبادرة الرئاسية محط أنظار المؤسسات المالية العالمية؛ حيث أصدر تحالف الشمول المالى الدولى (AFI) دراسة دولية خاصة حول المبادرة، وذلك عقب زيارة ميدانية نظمها التحالف لمسئولي البنوك المركزية من مختلف دول العالم للوقوف على أبعاد التجربة المصرية الفريدة.
الشرقية على خط المانجو| تحتل المرتبة الثانية بإنتاج ١٧١ ألف طن من أجود الأصناف
ترند «الفصلان» جريمة| تناول عقاقير بحجة النوم العميق.. والأزهر والأطباء يحذرون!!
أسرار الأحجار الكريمة|






