الخارجية الإيرانية: طهران لم تهزم ولم تتراجع ولم تضعف

موضوعية
موضوعية


أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشئون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أن إيران لم تُهزم ولم تتراجع، كما لم تضعف إرادتها، بل تمكنت من تحقيق ما وصفه بـ"انتصارات كبيرة" في مواجهة خصومها.

وأوضح غريب آبادي، في منشور عبر منصة "إكس"، تزامناً مع الذكرى السنوية لحرب الأيام الـ12، أن "ما جرى قبل عام، عندما اعتقد ما وصفه بـ"العدو الأمريكي الصهيوني" أن بإمكانه كسر إرادة الشعب الإيراني عبر ضربات عسكرية، أسفر عن تخليد أسماء عدد من القادة والعلماء الإيرانيين الذين قُتلوا خلال تلك الأحداث، مؤكداً أن أسماءهم ستبقى حاضرة في تاريخ إيران، حسب وكالة فارس الإيرانية.

وأضاف أن "إسرائيل، التي تعتمد - على اغتيال القادة والعلماء في الدول المستقلة لضمان بقائها، لا تبحث عن القوة في ساحات المواجهة، بل في ممارسات العدوان والاغتيال والجريمة".

وأشار إلى أن "مقتل هؤلاء القادة والعلماء يمثل دليلاً على مظلومية إيران وصمود شعبها في مواجهة الضغوط والتهديدات"، مؤكداً أن تضحياتهم أسهمت في تعزيز قوة البلاد وزيادة وعيها وإصرارها على مواصلة مسيرتها.

وشدد غريب آبادي، على أن أسماء القادة العسكريين والأمنيين إلى المدنيين والطلاب، ستظل حية في وجدان الإيرانيين، ليس بوصفها مجرد ذكرى مؤلمة، بل باعتبارها رمزاً للعهد المتجدد من أجل الحفاظ على قوة إيران واستقلالها وبناء مستقبلها.

وكانت إسرائيل، قد بدأت ليلة 13 يونيو الماضي، عملية عسكرية ضد إيران، متهمة طهران بتنفيذ برنامج نووي عسكري سري.

واستهدفت الغارات الجوية وعمليات الوحدات الخاصة مواقع نووية وقادة عسكريين وعلماء بارزين في مجال الفيزياء النووية وقواعد جوية إيرانية.

ورفضت إيران الاتهامات وردّت بهجمات مضادة، واستمر تبادل الضربات بين الجانبين لمدة 12 يومًا، وانضمت الولايات المتحدة إلى المواجهة عبر شن هجوم واحد ليلة 22 يونيو الماضي، على منشآت نووية إيرانية.

وفي الـ23 من الشهر ذاته، شنّت طهران ضربات صاروخية على قاعدة "العديد" الأمريكية في قطر، مؤكدة أن "إيران لا تنوي الانجرار نحو مزيد من التصعيد".

وعقب ذلك، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن أمله في أن تكون إيران "نفّست غضبها" بضرب القاعدة الأمريكية، وأن الطريق قد يكون مفتوحًا الآن نحو السلام والتفاهم في الشرق الأوسط.

وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.

اقرأ أيضًا | إيران تحذر من تصعيد إقليمي حال الهجوم عليها وتلوّح بحق الدفاع المشروع