«مريم» ابنة الفنان صلاح مرعى: روح والدى ما زالت حاضرة فى المتحف المفتوح بأسوان

مريم صلاح مرعي مع وزيرة الثقافة اثناء التكريم
مريم صلاح مرعي مع وزيرة الثقافة اثناء التكريم


في ختام الدورة الثلاثين من سيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت، جرى تكريم اسم الفنان الراحل آدم حنين بصفته مؤسس السيمبوزيوم، إلى جانب تكريم اسم الفنان والمصوّر السينمائي الراحل صلاح مرعي، تقديرًا لدورهما في تأسيس مسيرة هذا الحدث الفني البارز ودعمه منذ دوراته الأولى وفي هذا السياق، تروي مريم، ابنة الفنان الراحل صلاح مرعي، شهادتها عن تجربة والدها وعلاقته بالسمبوزيوم، وما مثّله له فنيًا وإنسانيًا.

تقول "مريم" إن والدها كان يعتبر مشاركته في سيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت من أحبّ التجارب إلى قلبه في حياته المهنية. وتوضح أن دوره الأساسي تمثّل في عضويته باللجنة العليا للسمبوزيوم، حيث كان مسؤولًا عن اختيار أماكن توزيع الأعمال النحتية وفق رؤيته الفنية وبحسّه البصري، إلى جانب عمله على إضاءة الأعمال في ختام السيمبوزيوم، وإخراج حفل الختام برؤيته الخاصة.

وتشير إلى أنه كان متعاونًا في كل التفاصيل مع الفنان آدم حنين، بدافع حبه العميق لفكرة السيمبوزيوم وأهميته، مؤكدة أن مشاركته لم تكن مجرد مهمة أو وظيفة يؤديها، بل كان يعمل فيها بمحبة وإخلاص حقيقيين. وتستعيد ذكرياتها قائلة إن سعادته كانت واضحة عند اختيار مواقع عرض الأعمال؛ فكانت تراه يعود إلى المنزل ليحكي للأسرة في كل مرة عن المواقع المختلفة التي يجري استكشافها. وتذكر تحديدًا يوم العثور على الموقع الحالي للمتحف المفتوح، حين عاد في غاية السعادة، وراح يصف لهم جمال المكان وارتباطه بالنيل من الأعلى، وكيف يتجه النهر في خلفية الموقع، وما يحمله المكان من عنصر المفاجأة الذي يسمح بتوزيع الأعمال بطريقة لا تكشفها جميعًا دفعة واحدة. 

وترى أن سيمبوزيوم أسوان يمثل بالنسبة لها حدثًا فنيًا بالغ الأهمية يُقام على أرض مصر، مشيرة إلى أنه أحدث فارقًا حقيقيًا في فن النحت المصري، وأسهم في إعادة الفنانين المصريين إلى الساحة الدولية، وهو أمر بالغ الأهمية. 

وعن دلالة التكريم بالنسبة لها، تقول إن هذا التكريم يعني لها ولأبنائها الكثير، خاصة أن والدها يُكرَّم بعد وفاته في سيمبوزيوم أسوان. مع تكريم اسم آدم حنين واسم صلاح مرعي، والتأكيد على فضلهما في بدايات السيمبوزيوم وفكرته.