الكاتبة الفلسطينية إيزابيلا حماد: إسرائيل تنظر إلى الثقافة باعتبارها مصدر خطر

إيزابيلا حمّاد
إيزابيلا حمّاد


حوار: الينا هافيا 

ترجمة: مها عبد الرءوف


بالنسبة للكاتبة الفلسطينية البريطانية إيزابيلا حمّاد، فإن الدقة في اختيار الكلمات تعد مسألة أخلاقية ولهذا فعندما يُقال لها إن ما يحدث بين إسرائيل والفلسطينيين هو «صراع»، تعقد حاجبيها وتقول لا، فـ «صراع» ليست الكلمة المناسبة لما هو في الحقيقة إبادة جماعية وتوضح قائلة” إن الصراع يعني وجود طرفين متكافئين يتمتعان بنفس الإمكانات، ولكن في هذه الحالة هناك طرف يهاجم والآخرغير قادر حتى على الرد». 

ولدت إيزابيلا حماد في لندن عام 1992 لأب فلسطيني وأم أيرلندية بريطانية، وتلقت تعليمها في أفضل جامعات بريطانيا والولايات المتحدة وتعد واحدة من أبرز الكتاب الشباب، حيث تم اختيارها ضمن أفضل الروائيين الشباب في بريطانيا عام 2023.

نشرت إيزابيلا حماد روايتين ، الأولى بعنوان «الباريسي» عام 2018   وتدور حول حقبة مهمة من التاريخ الفلسطيني، حيث تتناول رحلة شاب فلسطيني انتقل للدراسة في فرنسا أثناء الحرب العالمية الأولى حتى رجوعه إلى فلسطين خلال مرحلة النضال لنيل استقلالها من الانتداب البريطاني. أما الرواية الثانية التي كتبتها عام 2021 وصدرت عام 2023 فهي “ادخل أيها الشبح” التي فازت بجائزة أسبن ووردز الأدبية لعام 2024.

وتسرد الرواية الصعوبات التي واجهتها إحدى الفرق المسرحية في الضفة الغربية عندما أرادت عرض مسرحية «هاملت» في داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك من وجهة نظر «سونيا» الممثلة البريطانية ذات الأصول الفلسطينية التي تنضم للفرقة، ليكتسب شبح التراجيديا الشكسبيرية معاني متعددة . ولأن الرواية ترصد مختلف التوترات التي سبقت أحداث السابع من أكتوبر، أجرت صحيفة الموندو الأسبانية هذا الحوار مع الكاتبة الفلسطينية.