وزير التعليم السعودي يترأس الاجتماع الاستثنائي لوزراء التعليم في مجموعة العشرين السبت المقبل

وزير التعليم السعودي  د.حمد بن محمد آل الشيخ
وزير التعليم السعودي  د.حمد بن محمد آل الشيخ

يترأس وزير التعليم السعودي د.حمد بن محمد آل الشيخ السبت 27 يونيو، الاجتماع الاستثنائي الافتراضي لوزراء التعليم بدول مجموعة العشرين الذي تستضيفه السعودية هذا العام ضمن لقاءات دول مجموعة العشرين، لبحث الإجراءات التي تتخذها الدول للتخفيف من آثار فيروس كورونا المستجد على الأنظمة التعليمية.

ويناقش وزراء التعليم في دول مجموعة العشرين خلال اللقاء؛ الإجراءات التي تم اتخاذها للتخفيف من آثار فيروس كورونا على أنظمة التعليم في العالم، إضافةً إلى تبادل الخبرات والتجارب بين دول المجموعة في مواجهة الجائحة، وأفضل الممارسات التي تم تطويرها لضمان استمرارية التعليم، كما يناقش الوزراء الإجراءات التي سيتخذها أعضاء المجموعة بشكل فردي وجماعي لبناء المرونة في أنظمة التعليم الخاصة بها.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه منظومات التعليم في معظم دول العالم منجزات كبيرة في مجال التعليم عن بُعد رغم التحديات غير المسبوقة التي تواجه  العالم بسبب فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، وتداعياته على المؤسسات التعليمية.

وتواصل السعودية التي ترأس اجتماع مجموعة العشرين العمل بنشاط مع أعضاء دول المجموعة، وكذلك الدول المدعوة والمنظمات الإقليمية والدولية لدعم أنظمة التعليم العالمية، إضافةً إلى تفعيل منظومة التعليم عن بُعد، ودعم البنية التحتية لاستمرار العملية التعليمية مستقبلاً، وتزويد الطلاب والطالبات وأولياء الأمور والمعلمين بالدعم النفسي والاجتماعي، إضافةً إلى الدعم المالي الذي يستهدف المجموعات الفقيرة والمحرومة.

وكانت جائحة كورونا قد أثّرت بشكل كبير على التعليم في كل دول العالم، ومن بينها دول مجموعة العشرين، حيث بلغت حدّتها عندما اتخذت الدول قراراً بتعليق الدراسة وإغلاق المدارس والمؤسسات التعليمية وفقاً لبيانات 191 دولة، كما أن معظم الطلاب والطالبات في جميع أنحاء العالم لا يزالون يعانون من تحديات كبيرة في تعليمهم، كذلك القادة والمعلمون وأولياء الأمور يواجهون تحديّاتٍ غير مسبوقة وغير متوقعة في التعامل مع الواقع الجديد، مما يشكّل ضغطاً على منظومات التعليم العالمية، ونتيجة لذلك كان لزاماً أن يستخدم مسؤولو التعليم منصّة مجموعة العشرين المتعدّدة الأطراف؛ لمواصلة النقاش وتوجيه استجابات الدول لضمان استمرارية التعليم في المرحلة المقبلة.