وزير الدولة للإعلام: غزة جزء أصيل من فلسطين

الدكتور ضياء رشوان
الدكتور ضياء رشوان

شدد وزير الدولة للإعلام، الدكتور ضياء رشوان، على أن قطاع غزة يمثل جزءًا أصيلًا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، مُستعرضًا النجاحات الكبيرة التي حققتها الدبلوماسية المصرية عبر جهودها المكثفة لتثبيت وقف إطلاق النار وتوقيع اتفاق شرم الشيخ، تفعيلاً لدور القاهرة المحوري والتاريخي في الإقليم.

اقرأ ايضا     السيسي: نثمن الدعم الأمريكي لمصر ونُقدِّر جهود حل أزمة سد النهضة

وأوضح "رشوان"، في حديثه مع الإعلامي سمير عمر على شاشة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الثلاثاء، أن كل تحرك تقوده الدولة المصرية يأتي اتساقًا مع ذاتها وتاريخها العريق؛ مذكّرًا بأن مصر دخلت الحرب دفاعًا عن فلسطين منذ عامي 1947 و1948 في عهد "مصر الملكية" ضد الاحتلال الإسرائيلي، وهو موقف لم يكن بدعة من ملك، بل تعبيرًا عن التزام أصيل تجاه جزء لا ينفصل عن الكيان والأمن القومي العربي.

الوصاية المصرية التاريخية على غزة
وأضاف وزير الإعلام أن قطاع غزة خضع للإدارة والوصاية المصرية منذ عام 1948 وحتى عام 1967، وخلال تلك العقود لم تفكر مصر مطلقًا في ضم القطاع إليها أو تهجير أهله وسكانه.

وكشف "رشوان" عن حجم التحديات والضغوط التي واجهتها الدولة مؤخرًا، مؤكدًا أن مصر تعرضت لضغوط ومغريات هائلة بما يكفي للقبول بتهجير الفلسطينيين إلى أراضيها أو إلى أي وجهة أخرى، إلا أن الموقف المصري الصلب والتام، وسرعة إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الرفض القاطع لسيناريو التهجير منذ اللحظة الأولى، وضع حدًا لهذه المخططات.

وأشار إلى أن هذا الموقف الحاسم بنى عليه الأشقاء العرب والمجتمع الدولي مواقفهم الرافضة للتهجير بالتوازي، مع تأكيد مصر الدائم على حتمية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

أوهام "إسرائيل الكبرى"
وذكر وزير الدولة للإعلام المصري أن فكرة وأوهام "إسرائيل الكبرى" لن تختفي من أدبيات الاحتلال، لكن تأثيرها المباشر على الأرض سيكون أقل وطأة بخصوص ممارسات حكومة اليمين المتطرف الحالية.

وأكد الوزير المصري على أن موقف بلاده الذي عبّر عنه الرئيس السيسي برفض تصفية القضية الفلسطينية ورفض التهجير القسري كان واضحًا وحاسمًا وقاطعًا منذ اللحظات الأولى للاشتعال، وهو ما أحبط الأطماع الإسرائيلية وحفظ الهوية الفلسطينية على أرضها.