رؤية

الفيفا تحقق رغبة إسرائيل

صبرى غنيم
صبرى غنيم


- فضيحة عالمية ارتكبتها الفيفا فى حق مصر باحتضانها الحكم الفرنسى فى مؤامرة لإقصاء مصر عن كأس العالم، ولأول مرة يتحدث العالم عن هذه الفضيحة، فقد كانت مصر فعلًا مُؤهلة للفوز على الأرجنتين، وإذا بالحكم الفرنسى يقلب موازين المباراة بالتزوير والتغاضى عن ضربة جزاء لمصر، وإلغاء هدف صحيح لمصر. يا لها من مأساة، مع أن مصر فى 1934 كانت أول منتخب عربى وإفريقى يشارك فى كأس العالم. وبعد غياب 56 عامًا، نجحت مصر فى العودة إلى المونديال عام 1990، ويومها تعادلنا مع هولندا 1-1، وتعادلنا مع أيرلندا 0-0، وخسرنا أمام إنجلترا 1-0. وهذا العام هو أفضل عام فى مشاركة مصر فى كأس العالم، عندما حققت أفضل إنجاز فى تاريخها بفوزها على أستراليا بركلات الترجيح 4-2، ونجحت مصر فى الصعود للدور الـ 16.

- ومن يشاهد المباراة بين مصر والأرجنتين، ويدقق فى الجمهور الأرجنتينى الذى كان يشاهد المباراة، يرى العلم الإسرائيلى الذى حمله الجمهور الأرجنتيني. وفجأة يخرج الحكم الفرنسى عن صوابه، ويرتكب مجموعة أخطاء، وكأنه كان مطلوبًا منه الاشتراك فى المؤامرة المُدبرة ضد مصر بإقصائها عن كأس العالم. للأسف، كانت مؤامرة واضحة ومعروفة أمام العالم عندما تبنت الفيفا عملية الإقصاء من خلال هذا الحكم الفرنسي، الذى تغاضى عن ضربة جزاء لمصر، وألغى هدفًا صحيحًا لمصر.

- ما حدث من تزوير هو حقد الفيفا على أبطالنا المصريين، فى وقت كان العالم يتابع باهتمام ويُبدى إعجابه بالفراعنة المصريين، وبدأت المحطات الفضائية العالمية تستعرض أخطاء الفيفا وانحيازها للفريق الأرجنتيني.

ومعروف أن للفيفا أخطاءً سابقة مع الفريق الأمريكي، صحيح أنه يتردد الآن إعلان الفيفا بالجرم الذى ارتكبته ضد مصر، لذلك نجد أن الشائعات تناولت الفيفا عن قرب على أمل إعادة المباراة من جديد بين مصر والأرجنتين. قد تكون الفيفا متكبرة فى هذا الموقف، لكنها تشعر بالخزى والعار لموقفها المهين باحتضانها الأرجنتين ضد مصر.

- على أى حال، إن التكريم الذى حظى به أبناؤنا الفراعنة، أبطال الفريق القومي، تحت رعاية الأخوين حسام حسن وإبراهيم حسن، من خلال رسالة الرئيس السيسى لهم، التى كانت وسامًا على صدورهم بأنهم حققوا أكبر إنجاز فى تاريخ كرة القدم، وأن المستقبل ينتظر منهم الكثير، هذا أفضل تكريم رئاسى للمنتخب، جفف الدموع وهدأت به الأعصاب.