فى شوارع الأقصر وساحاتها الحيوية، صارت عربات الطعام المتنقلة مشهدًا مألوفًا يجذب المارة، خاصة خلال ساعات المساء، مشروعات صغيرة بدأها عدد من الشباب بحثًا عن فرصة عمل أو مصدر دخل، يوما بعد يوم حققت نجاحا ملحوظا.
نجحت العربات خلال السنوات الأخيرة فى فرض حضورها، مستفيدة من الإقبال على الوجبات السريعة وتنوع ما تقدمه من أطعمة ومشروبات بأسعار تناسب مختلف الفئات.. ومع اتساع انتشار هذه العربات وزيادة الإقبال عليها، بدأت الجهات المعنية فى اتخاذ خطوات لتنظيم النشاط وضمان التزامه بالاشتراطات الصحية والقانونية، بما يحافظ على نجاح التجربة ويحمى المستهلكين فى الوقت نفسه.
عقد اللواء الدكتور على الشرابى رئيس مدينة الأقصر اجتماعًا تنسيقيًا مع الدكتور سلامة محمد أمين مدير فرع الهيئة القومية لسلامة الغذاء بالمحافظة، بحضور عدد من مستغلى وحدات الطعام المتنقلة، لبحث إجراءات الترخيص وتوفيق الأوضاع وفقًا للقوانين والضوابط المنظمة لهذا النشاط.
وجاء الاجتماع فى أعقاب حملات مرور نفذتها هيئة سلامة الغذاء، أظهرت وجود عدد من الوحدات غير المسجلة لدى الهيئة، إلى جانب رصد بعض الملاحظات المتعلقة باشتراطات سلامة الغذاء، وهو ما استدعى منح أصحاب هذه الوحدات مهلة لاستكمال إجراءات التسجيل وتلافى الملاحظات القائمة.
وأكد مصدر مسئول بمحافظة الأقصر أن الهدف من هذه الإجراءات ليس التضييق على أصحاب المشروعات أو الحد من نشاطهم، وإنما تنظيم القطاع ودعمه بما يحقق التوازن بين تشجيع الشباب على العمل الحر وضمان سلامة الغذاء وحماية الصحة العامة.. ويضيف أنه من المنتظر أن تسهم خطوات التقنين وتوفيق الأوضاع فى تعزيز استقرار هذه المشروعات ورفع مستوى الخدمات المقدمة،
بما يدعم أصحابها ويفتح المجال أمام مزيد من المبادرات الشبابية، مع ضمان التزام الجميع بالمعايير الصحية والقانونية اللازمة لاستمرار النشاط بصورة آمنة ومنظمة.
ويرى المهندس أحمد خالد أحد رواد هذه المطاعم أنها سدت فراغًا كبيرًا فى الشارع الأقصرى، فهى متنفس للشباب وتقدم أنواعًا متعددة من الأطعمة السريعة بمذاق طيب بعيدًا عن أسعار المطاعم السياحية التى لايهمها إلا تحقيق أعلى معدلات الربح أن نجاح تجربة عربات الطعام المتنقلة يرتبط بقدرتها على الجمع بين البساطة والمرونة وتلبية احتياجات شريحة واسعة من المواطنين .
مصر تروض الرياح| الأولى أفريقيًا وعربيًا فى توليد الكهرباء.. و98 مشروعًا باستثمارات 161 مليار دولار
إنقاذ التراث السيناوى| متحف يحفظ نخبة من أدوات وملابس البادية
جرثومة المعدة.. العدو الصامت| النظافة أولى خطوات الوقاية.. والتغذية السليمة الطريق الأمثل للعلاج





