يقول فيصل عبد الرحيم قرشى مدير المدرسة إنها تعد ثالث مدرسة ثانوية تقام فى الصعيد بقرار ملكى صادر من الملك فؤاد الأول وسيتم الكشف عن أسرار ووثائق تاريخية فى غاية الأهمية عقب ضمها للآثار.
وتابع قائلا أطلق عليها مدرسة الملك فؤاد الأول، ثم سميت بعد ثورة 1952 مدرسة سوهاج للبنين، وفى عام 1990 سميت مدرسة سوهاج الثانوية العسكرية».
وقد قام مهندس انجليزي، يدعى إدوارد، بتصميم المدرسة على شكل المدارس الإنجليزية فى العشرينيات، من حيث شكل القباب التى تعلو سطح المبني، والبراويز التى تنحدر منها المياه عند السيول، واستغرق البناء عامين، وتم افتتاحها عام ١٩٢٨ ومن شكلها الجميل أطلق عليها أبناء سوهاج قصر الملك اعتقادا منهم أنها استراحة الملك فؤاد.
وأشار مدير المدرسة إلى أن عدد طلابها فى العام الأول الدراسى لا يزيد على 60 طالبًا والآن يقارب ألفى طالب، والمدرسة كانت بها حجرتان تم تحويلهما إلى محل إقامة لأحد أبناء الأسرة المالكة، الذى غضب عليه الملك فؤاد عندما نشبت مشاجرة بينه وبين شقيقه الأمير فاروق الذى أصبح ملكا فيما بعد وأصابه فى عينه فتم نفيه حبيسا فى حجرتين بالمدرسة لمدة 4 سنوات مع خادم له، وسمح له بالخروج كل يوم خميس للتريض ساعة واحدة.
وتضم المدرسة التاريخية التى تطل على ميدان الثقافة أكبر ميادين محافظة سوهاج حجرة كبيرة من المقتنيات عددها يتجاوز ٣٠٠ قطعة منها إناء من النحاس الأحمر مصنوع فى مصر عام 1926م، وهو إناء للطعام بدون غطاء كان يستخدمه الطهاة فى إعداد الطعام للطلبة، وقدر من الحديد مصنوع فى إنجلترا عام 1928م.
ويؤكد د.محمد السيد وكيل وزارة التعليم أن مدرسة سوهاج الثانوية تعد أول مدرسة أميرية فى صعيد مصر وخامس أقدم مدرسة ثانوية فى تاريخ مصر الحديث والمعاصر، وأوضح أنه تخرج فى المدرسة عدد من الشخصيات العامة والأعلام منهم د.مفيد شهاب وزير مجلسى الشعب والشورى الأسبق، د.محمود أبو زيد وزير الرى الأسبق، د.مدحت حسانين وزير المالية السابق، وممدوح كدوانى محافظ سوهاج السابق.
وعن حالة المدرسة أكد أنها جيدة جدا لأن بعض رجال الأعمال من خريجى المدرسة قاموا بترميمها عام 2008 على نفقتهم الخاصة. وأشار سجل الزيارات إلى زيارة الرئيس السادات عام ١٩٥٨عندما كان رئيسا لمجلس الأمة.
دبلوماسية القلوب| قوة مصر الناعمة تداوى جراح الأشقاء الأفارقة
«الأحمر الملكى» يليق بك| «زهور الجنة» ترسم لوحات طبيعية فى حدائق المنتزه وأنطونيادس
السجاد اليدوى يبكى| من حرفة تراثية مربحة إلى صناعة خاسرة





