بسم الله

أبو الغيط «1»

د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا


أحمد أبو الغيط سياسى مصر يصنف فى الدبلوماسية العالمية بـ «الداهية»!. الداهية هنا تعنى الذكاء الكامل الواعى، المتفانى فى عمله، وليس المعنى السيئ للكلمة.

شغل مناصب عدة، لكن أهمها وزير خارجية مصر، ثم الأمين العام لجامعة الدول العربية. اليوم تنتهى دورته القانونية، لكن مهمته التى اختارها للدفاع عن وطنه وعروبته لم ولن تنتهى. أمس صال وجال فى الأمم المتحدة دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطينى والشعوب العربية كلها. ظلموه كثيرًا لكن الحقيقة أن الانقسام العربى هو سبب تعثر خطواته أحيانًا.

أمس كشف المخطط الصهيونى، وفضح خطتهم لتقويض السلام فى الشرق الأوسط. أكد أن الدول العربية لم تدع إلى الحرب مع إيران، بل سعت عدة منها لتجنبها ومع ذلك تعرضت لهجمات إيرانية عدوانية، أدانها بشدة ورفض أى تبريرات إيرانية لها. قال: الأزمة الكبرى التى تعيشها المنطقة يجب ألا تحرف الأنظار عن السبب الرئيسى والمستديم لانعدام الاستقرار وهو استمرار الاحتلال الإسرائيلى لفلسطين ولأراضٍ عربية أخرى. وأن السياسة الإسرائيلية هى «سياسة الحرب المستمرة» التى تبقى على المواجهة العسكرية قائمة على جبهات متعددة، من خلال تنفيذ سياسات استفزازية تشمل قضم الأراضى فى غزة ولبنان وسوريا، وتكثيف الاستيطان غير المسبوق فى عنفه وتوسعه فى الضفة الغربية. ولم تكتف بذلك «بل ذهبت لتعبث بالاستقرار فى القرن الإفريقى من خلال المساس بوحدة أراضى الصومال والاعتراف بإقليم مارق على الدولة فى مخالفة لقرارات مجلس الأمن وأحكام القانون الدولى».

كشف أبو الغيط الستار عن حكومة السفاح نتنياهو. قال: الحكومة الإسرائيلية «الاستيطانية التوسعية» تفتقر إلى أى رؤية حقيقية للسلام. وتعمل على «الصراع المستمر» فى اتجاه معاكس لخطة الرئيس ترامب المكونة من عشرين نقطة، ومخالفة لروح ونص قرار مجلس الأمن رقم 2803 الذى فتح أفقاً جديداً نحو تسوية على أساس حل الدولتين. وغداً نواصل بإذن الله.

دعاء: اللهم إنا نسألك العفو والعافية.