محمد على عزب
من قلب المرايات
من جُوّا الألبوم
من كوم الثلج
هاتسَحَّب بشويش
من غير أى مشاكل
هالملم نفسى وماشى
«زَى الصينى.. بعد غسيله»
مش واخد حاجه معايا
فاكرين إنى هابيع القالب دا
اللى اتصبيت جُوّاه
علشان اشترى «ورقة يا نصيب»
يا تْصيب يا تْخيب
حتى اللى بقى لى زمن ويّاه
عِشْرة عُمْر
دايما يقابلنى فْ كُل مْرايه
عمّال يتتريق ويقول:
رايح فين؟
خلّيك
عصفورٌ فى اليدّ ..
ولا عشره على الشجرة
أبدا مش دا المقصود
هوا انتم مش واخدين بالْكم
من المزيّكا اللى فى صوتى
«فعلن فعلن فعلن» بتصرّف
يتناسب مع شعر العامِّيى
صوت وَقْع حوافر خيل فى الصحرا
رفض القيد
ولذلك
مش قابل أى قيود تانيى
فِ مقابل تزويد الكمية
من أى عَليِق معجون
بالضرب ولسْوِعة الكرابيح
أنا من دلوقتى وجاى
هارجع زيرو بشوكى وعَبَلِى
ما اتمدّش فيها مقصّ
زى بحيرة بعيدة
لسه الرَّحَّالة وعلماء الجغرافيا
وبتوع الَمنْدَن وكتاب الرمْل
ما اكتشفوش مطرحها
مش مستنِّى تمُرّ فْ قلبى مراكب
وتغنى طيور
ولا حتى هاثور
واطلع برا الشطّ
أضرب فى الأشجار والطير والمخاليق
اللى بتسكن جنبى
كنوع من فرض الهيبة
وارجع تانى.. واسيب أجسامهم
مجروحة
مدفونه فْ قلب الملح
تئنّ وتحلف بحياتى
لكن طبعا مش هاسكت
لو حَصَلِتْ واكتشفونى
أثناء رحلة صيد
وواحد مِنْهم فكّر
ينسج من أمواجى
لوحه قماش «كانْفاه» أو جلد صناعى
يبيعه بأغلى تمن معروض
فِ مواسم تغيِّير الجلد
بعد ما ينفش فيه الوَشْم
هاقلب موجى وافور زى البركان
لحد ما يزهق ويسبينى
أتمدد بهدوء
أتبخّر.. حبَّه بحبّه
زى جنين بيمر
بمراحل تكوين
لحد بُخَارى ما يتكثّف
يبقى غيوم مزازيك وأغانى
كنت يوماتى
أسمعها بتردّد فى الحلم
غيوم هتمطّر مزَّيكا
تعمل حركات أصوات
زى النبض فْ شرايين قلب
زىّ نسيم الفجر
لمّا يداعب ريش جناحين
ولمسة صايع عوَّاد
للأوتار
هتكون هى الفاعل والمصل
اللى يخلّى الروح تتحصَّن بيه
ضد التشويه والمسخ.
زاد
الحبُ
ناظم حكمت







