الحديث عن وجود تعارض أو تناقض بين العقل وبين النقل ليس له ما يدعمه، خصوصًا أن العقول اتفقت على أن لله تعالى فى خلقه رسولين، رسول من الظاهر ورسول من الباطن، ولا يمكن لرسول الظاهر أن يحقق المقصد من بعثته والغاية فى دعوته إلا إذا كانت هناك استقامة لرسول الباطن «العقل» ولذا قيل «العقل قائد والدين مدد وما لم يكن العقل لم يكن الدين باقيًا وما لم يكن الدين لظل العقل حائرا»..بهذه الكلمات فتح د. نظير عياد مفتى الجمهورية قلبه للشباب فى ندوته بمعرض الكتاب والتى حملت عنوان «الفتوى ودورها فى الحفاظ على الهوية»،والتى استضافتها القاعة الرئيسية للمعرض.. وأشار إلى أن المجتمعات التى يُروَّج عنها التحرر من الفتوى تشهد معدلات مرتفعة من الجرائم والانتحار واليأس وانتهاك الأعراض، فضلًا عن علاقات غير منضبطة تُهدر الحقوق، خاصة حقوق المرأة، مؤكدًا أن الفتوى جاءت لضبط السلوك الإنسانى وتحقيق الصالح العام، لا لتقييد العقل أو التضييق على الحرية. أكد المفتى- ردًا على سؤال- أن التعليم يمثل البوابة الحقيقية للحفاظ على الهوية. .
«سفن دوجز» فى الصدارة و«أسد» يتراجع
أحمد داود:«إذما» فيلم فلسفى يتماشى مع وعى الجمهور
بين الصورة النمطية وتحوّلات الواقع







