فى الخامس والعشرين من يناير الذى كان بالأمس عاشت مصر فى ظلال حدثين كبيرين فى الدلالة والمعنى والأثر، وهما مرور خمسة عشر عامًا على أحداث الخامس والعشرين من يناير «٢٠١١» التى واكبت فى ذات التاريخ الاحتفال بعيد الشرطة الرابع والسبعين «٧٤».
وأحسب أن هناك ضرورة للتوقف بالنظر والتدقيق، فيما جرى وكان فى هذين الحدثين، وصولًا إلى ما نحن عليه اليوم، وتطلعًا إلى ما يجب أن نكون عليه قياسًا على ما نسعى ونطمح إليه فى غدنا بإذن الله.
وفى هذه الوقفة يلفت النظر بالتأكيد، ذلك الموقف الإيجابى لجموع الشعب المصرى الواعى بالمصالح العليا للوطن، والرافض بكل الوضوح للدعاوى المشبوهة لقوى الشر وفلول الضلال، التى حاولت بكل الكراهية والغل للوطن والشعب، أن يكون يوم الخامس والعشرين من يناير، يومًا للعنف والتخريب والفوضى فى ذاكرة الوطن،..، فما كان من الشعب الواعي إلا أن جعله يومًا للاحتفال بعيد الشرطة وشهدائها الأبرار، الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن وسلامته وحماية للمواطنين.
كانت الدعاوى المشبوهة تنادى من خلال أبواقها المسمومة، بأن يكون يوم الخامس والعشرين من يناير، يومًا للتهجم على مؤسسات الدولة وإشاعة الفوضى والعنف وعدم الاستقرار فى ربوع البلاد،..، فإذا بالشعب يرفض ذلك ويدينه ويقف مع شرطته ويحتفل بعيد أبنائه وحماة أمنه، ويترحم على الشهداء منهم، الذين قدموا أرواحهم فداءً أمن وسلامة مصر وشعبها.
وفى ذلك علينا أن ننتبه إلى حقيقة مؤكدة، وهى أن قوى الشر وفلول الجماعة الإرهابية المروجين للضلالة والفتن كانوا ولا يزالون يسعون بكل الكراهية والحقد لمصر وشعبها، للنيل من استقرار وأمن وأمان الوطن والمواطن.
ولكنهم بعون الله ووعى الشعب وقوة إرادته لم ولن يستطيعوا تحقيق أهدافهم الخسيسة، ولم ولن يستطيعوا النيل من مصر وشعبها بإذن الله ويقظة الرجال الشجعان حماة الوطن والشعب رجال الشرطة الأوفياء والأبطال المدافعين دومًا عن الأمن والأمان والاستقرار.
فى الخامس والعشرين من يناير الذى كان بالأمس عاشت مصر فى ظلال حدثين كبيرين فى الدلالة والمعنى والأثر، وهما مرور خمسة عشر عامًا على أحداث الخامس والعشرين من يناير «٢٠١١» التى واكبت فى ذات التاريخ الاحتفال بعيد الشرطة الرابع والسبعين «٧٤».
وأحسب أن هناك ضرورة للتوقف بالنظر والتدقيق، فيما جرى وكان فى هذين الحدثين، وصولًا إلى ما نحن عليه اليوم، وتطلعًا إلى ما يجب أن نكون عليه قياسًا على ما نسعى ونطمح إليه فى غدنا بإذن الله.
وفى هذه الوقفة يلفت النظر بالتأكيد، ذلك الموقف الإيجابى لجموع الشعب المصرى الواعى بالمصالح العليا للوطن، والرافض بكل الوضوح للدعاوى المشبوهة لقوى الشر وفلول الضلال، التى حاولت بكل الكراهية والغل للوطن والشعب، أن يكون يوم الخامس والعشرين من يناير، يومًا للعنف والتخريب والفوضى فى ذاكرة الوطن،..، فما كان من الشعب الواعي إلا أن جعله يومًا للاحتفال بعيد الشرطة وشهدائها الأبرار، الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن وسلامته وحماية للمواطنين.
كانت الدعاوى المشبوهة تنادى من خلال أبواقها المسمومة، بأن يكون يوم الخامس والعشرين من يناير، يومًا للتهجم على مؤسسات الدولة وإشاعة الفوضى والعنف وعدم الاستقرار فى ربوع البلاد،..، فإذا بالشعب يرفض ذلك ويدينه ويقف مع شرطته ويحتفل بعيد أبنائه وحماة أمنه، ويترحم على الشهداء منهم، الذين قدموا أرواحهم فداءً أمن وسلامة مصر وشعبها.
وفى ذلك علينا أن ننتبه إلى حقيقة مؤكدة، وهى أن قوى الشر وفلول الجماعة الإرهابية المروجين للضلالة والفتن كانوا ولا يزالون يسعون بكل الكراهية والحقد لمصر وشعبها، للنيل من استقرار وأمن وأمان الوطن والمواطن.
ولكنهم بعون الله ووعى الشعب وقوة إرادته لم ولن يستطيعوا تحقيق أهدافهم الخسيسة، ولم ولن يستطيعوا النيل من مصر وشعبها بإذن الله ويقظة الرجال الشجعان حماة الوطن والشعب رجال الشرطة الأوفياء والأبطال المدافعين دومًا عن الأمن والأمان والاستقرار.

النسيج الوطنى.. صمام أمان
نتنياهو وأمريكا.. واللعب على المكشوف
عمرو الخياط يكتب: ثورة شعب






