يُدين مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع في العاصمة السورية دمشق، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.
ويؤكد مجلس حكماء المسلمين رفضه القاطع لمثل هذه الأعمال الإرهابية الآثمة، التي تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وكافة الشرائع السماوية، والمواثيق والأعراف الدولية، مجددًا موقفه الثابت الرافض لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف ترويع الآمنين وزعزعة الأمن والاستقرار.
ويُعرب مجلس حكماء المسلمين عن خالص التعازي إلى أهالي وأسر الضحايا، وإلى حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية، سائلًا المولى عز وجل أن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل.
اقرأ أيضا | مجلس حكماء المسلمين يعرب عن تضامنه مع قطر إثر انفجار منطقة رأس لفان الصناعية


القومي للمرأة والاتصالات ينظمان فعالية بعنوان «تعزيز أمن وخصوصية البيانات»
«السبكي»: 7 ملايين خدمة بالعيادات التخصصية للرعاية الأولية في التأمين الصحي
«الصحة» تعرض تجربة تطوير المنظومة الصحية في مصر خلال اجتماع «بريكس»






