
مدحت سعيد
على عكس المعتاد أن نُسأل فيما يشكل فى اللغة من زملائنا فى الأقسام المختلفة كنت أنتهز فرصة حضوره المميز بيننا فى صالة التحرير وأسأله فى صياغة جملة أو موقع كلمة من إعراب يحمل وجهين حتى تخرج العناوين على الصفحة صحيحة.
هذا فى العمل، هو مرجع خبرة فى أوجه المادة الصحفية المختلفة، إنسانيًا كان سباقًا فى السؤال عنا إذا ألم بنا ألم، أطمئن عليه إذا قرأت له مقالًا جديدًا فلم أحتمل سماع الألم فى صوته، الآن نسأل الله له الرحمة والمغفرة فقد غادرنا تاركًا خلفه إرثًا من الخلق والعلم ليقتفى أثرهما تلاميذه ومحبوه، رحم الله أستاذنا عاطف زيدان وألهم ذويه الصبر والسلوان.

خدعة المونديال!!
«العمارة» فى حماية «الأغنية»
لا إفادة فى الإعادة







