ماشى الحال

المنتخب القومى الكروى

محمد صلاح الزهار
محمد صلاح الزهار


محمد صلاح الزهار

على ما يبدو أننا سنظل نواجه ذات السيناريو المتكرر لأداء ونتائج المنتخب القومى لكرة القدم فى كل منافسة كروية يشارك فيها.
قبل ما يقرب من نصف قرن، وعندما كنت طالباً فى المرحلة الثانوية، كنت مهتماً بالنشاط الكروي، أتذكر مسابقة كأس العالم لكرة القدم سنة 1978 التى أقيمت فى الأرجنتين، وفشل فريقنا القومى  فى الصعود فى تلك المنافسات.
وعقب عدم التوفيق قامت الدنيا ولم تقعد، بسبب هذا الإخفاق، ولكن سرعان ما هدأت الدنيا، وعاد الهدوء إلى الوسط الكروى والوسط الإعلامى الرياضى.
وتكرر ذات السيناريو إلى أن منَّ الله علينا بالصعود إلى تصفيات كأس العالم سنة 1990، وقتما كان الكابتن محمود الجوهرى هو المدير الفنى للمنتخب المصرى.
سعدنا كثيراً كمجتمع بهذا الصعود، ولكن سرعان ما تكشفت الحقيقة عن المستوى الفنى لفريقنا القومى لكرة القدم، وبات أملنا فى تحقيق التمثيل المشرف!
وعدنا من كأس العالم على وقع انزعاج إعلامى كروى، سرعان ما هدأت وتيرته، ولم يبق من ذكرى عن مشاركتنا فى تصفيات كأس العالم 90، سوى الهدف اليتيم الذى أحرزه الكابتن مجدى عبد الغنى من ضربة جزاء.
ومرت السنين ومعها الإخفاقات المتزامنة، كل أربع سنوات مع إقامة التصفيات المؤهلة للصعود للمنافسات بين دول العالم.
وشاءت الأقدار فى العام 2018، أن نتأهل لتصفيات كأس العالم فى موسكو بسبب هدف اللاعب العالمى محمد صلاح، ولكن لم نلبث أن عدنا بعد مباريات الدور الأول، وقامت الدنيا ولم تقعد، واستقال اتحاد الكرة، ولم نوفق فى الصعود لمباريات كأس العام 2022، ولكننا صعدنا للمنافسات المقبلة.
وأظن أن منتخبنا القومى لكرة القدم لن يقدم جديداً، وسيكرر ذات السيناريوهات، أقول هذا رغم أننى أتمنى ألا تتحقق توقعاتى!.