جهود مصر لصناعة السلام وإحلاله فى المنطقة لا تتوقف منذ عقود.. وسيذكر التاريخ دائماً أن مصر هى من بادرت بمد يدها للسلام عندما عرض الرئيس السادات، من منطق المنتصر فى حرب أكتوبر المجيدة، الذهاب إلى الكنيست ذاته لفتح مسار السلام.
وقد استفادت كل الأطراف من هذا السلام الذى أنهى 3 عقود من الحروب فى المنطقة ووضع الأساس لترتيب أمنى إقليمى جديد، مشكّلاً حجر الأساس لكل اتفاقات السلام اللاحقة بداية من أوسلو وانتهاء باتفاق وقف إطلاق النار الذى تم التوصل اليه مؤخراً فى شرم الشيخ.

اقرأ أيضًا | « عبورالمستحيل » فى عقل السادات مشاهد صنعت النصر |وحطمت أسطورة الجيش الذى لا يقهر
وما بين هذا وذاك.. شهدت الجهود المصرية لإحلال السلام ودعم القضية الفلسطينية محطاتٍ عدة نرصدها فى هذا الإنفوجراف:



كل الدعم لتنفيذ رؤية مصر «2030».. ونقدر مبادرة «حياة كريمة»
2 مليون حاج يبدأون نسكهم غدًا و60 جهة تعمل على تنظيم المناسك
حـــل الكنيســــت.. منـــاورة نتنيــاهو الأخـيـــرة







