حصل فريق بحثى من الجامعة الألمانية بالقاهرة على براءة اختراع من مكتب البراءات المصرى عن تطوير وحدة منزلية جديدة لتحلية مياه البحر تعتمد على الطاقة الشمسية، وتتميز بكفاءة عالية تصل إلى 82%، متجاوزة بذلك كفاءة الوحدات التقليدية مثل «المقطرات الشمسية».
ويقول د.محمد سلامة عبد الهادى، الأستاذ بكلية الهندسة وعلوم المواد بالجامعة، وقائد الفريق البحثى صاحب الاختراع إن التقنية التى يقوم عليها الاختراع، تعتمد على مبدأ التبخير والتكثيف، حيث يتم تسخين المياه المالحة بواسطة الطاقة الشمسية حتى تتحول إلى بخار، ثم يُكثَّف هذا البخار ليعطى ماء عذبا صالحا للشرب.
ويتميز التصميم الجديد بالاستفادة من الحرارة المهدرة فى بخار الماء الناتج، حيث يتم استخدامها فى تسخين المياه المالحة قبل دخولها وحدة التبخير، مما يقلل من استهلاك الطاقة بشكل كبير ويخفض التكلفة التشغيلية.
وأظهرت نتائج التجارب أن الوحدة الجديدة تحقق إنتاجية يومية تبلغ 5.57 لتر من المياه العذبة لكل 975 واط من الألواح الشمسية المركبة، أى ما يعادل حاجة 170 واط فقط من الألواح لإنتاج لتر واحد من الماء يوميًا، كما أن استهلاكها للطاقة يبلغ 3.22 ميجا جول/لتر، وهو أقل بكثير من الوحدات التقليدية.
ويؤكد د.عبد الهادى، أن هذا الابتكار يمثل خطوة مهمة نحو توفير حلول عملية لمشكلة ندرة المياه، خاصة فى المناطق النائية والصحراوية التى تتمتع بموارد شمسية غزيرة، مشيرا إلى أن العالم مقبل على أزمة مياه شديدة، إذ يتوقع أن يواجه ربع سكان الأرض شحا فى مياه الشرب بحلول عام 2025.
لماذا يواصل «الإيبولا» حصد الأرواح بعد 50 عامًا من اكتشافه؟
ابتكار أقوى خرسانة فى العالم بعد 20 عامًا من الأبحاث
علماء مصريون «يحبسون» الهيدروجين داخل بلورات ذكية







