سلمى الأمين
كشفت صحيفة «وول ستريت» جورنال، إن فريق الرئيس دونالد ترامب الأمنى قرر تشديد الإجراءات الأمنية حول الرئيس بعد اغتيال الناشط اليمينى تشارلى كيرك، الحليف المقرب من ترامب، رمياً بالرصاص خلال فعالية جامعية فى ولاية «يوتا».
وهو الحادث الذى أعاد تسليط الضوء على تصاعد خطر العنف السياسى فى أمريكا.. وأضافت أن السلطات ستناقش خططا أوسع لتعزيز أمن ترامب تتجاوز تأمين الفعاليات التى ينوى حضورها هذا الأسبوع، مشيرة إلى أن وزارة الحرب الأمريكية قررت نقل مراسم إحياء ذكرى البنتاجون لهجمات 11 سبتمبر لموقع أكثر أمناً.
اقرأ أيضًا | والده كلمة السر.. كيف تم القبض على قاتل تشارلي كيرك في أمريكا؟
من جانبها، أكدت نائبة الرئيس السابقة والمرشحة الديموقراطية فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة كامالا هاريس أن العنف السياسى لا مكان له فى أمريكا، ودعا الرئيس السابق جو بايدن إلى «توقف هذا العنف فورا» على غرار شخصيات يسارية أخرى مثل باراك أوباما وبيرنى ساندرز وحاكم كاليفورنيا جافن نيسوم.
جدير بالذكر أن كيرك مدافع كبير عن حيازة الأسلحة النارية وقد أوقف دراسته ليصبح ناشطا، ويرأس حركة «تورنينج بوينت يو أس إيه» الشبابية، وشارك فى تأسيسها فى 2012 وسنه لا تزيد على 18 عاما.
كل الدعم لتنفيذ رؤية مصر «2030».. ونقدر مبادرة «حياة كريمة»
2 مليون حاج يبدأون نسكهم غدًا و60 جهة تعمل على تنظيم المناسك
حـــل الكنيســــت.. منـــاورة نتنيــاهو الأخـيـــرة







