إبراهيم رفاعى
طالِلْ عليَّا الصُبح
وانا لسَّه بعفَرِة الليل
تعبت يارب..
اسجِنِّى فى اوضة السطوح، عشان قُريَّبه م السما
طَبْ طَبْ لى ع الجروح بإيدين طيِّبَه
صدقنى..
هبقى فى قِمِّة السعادة، والعصافير بتِركِن عَنْدِى
لمَّا المطر يِقْوَى..
افردنى ع الحبل الوسطانى
عشان ما بقاش فى الهوا وحدى
وقف لى ولاد الحلال يلِمُّوا عليَّا فتافيت الغُنا
شِيلْنِى من عينيها لما أكون مفلِّس
ساعة اللُقا
خلينى انسى قلبى فى البالطو القديم،
أو افقد الذاكرة
وتِبْقَى معايا حجِّتى!
يِتْلَم الناس على روحى، اللى بيتْفَرَّج، واللى عايز يشترى، واللى جايب أحزانُه تشِمِّنى، دخان النار لمَّا فى السما عِلْى، ما حدش قال برد وسلام، مع إن اسمى «إبراهيم»، وكان ممكن أبقى ولى أو ساحر، كان ممكن أنزف بحر، وابنى مراكب، ويكدبنى الناس، بس اكتفيت بنسخ تشبه لى، بسيبها تغطس وِتْقِب، وترجع لى بآخر الأخبار،
اللى غاب واللى حضر، واللى خاب أملُه، اللى انتحر من سابع دور، وشاور عليَّا وهو بيحضن الأرض، اللى ماشى على عكاز، ودقنه بيضا زى الحليب، باتعرَّف عليَّا زى الغريب، ومرعوب بعد ده كُلُّه مَطْلَعش أنا، يخرب بيت الخوف اللى بَرْجِلْ دماغى، وكفانى على وِشِّى، اللى يحبِّنى يمدِّ لى إيده، اللى يحبِّنى ما يقولش مجنون، يعلى الكاسيت بصوت فيروز ويعشق ويايا الشتا.
الكادر ابن شارع
وانا وهى..
جوز خيالات من العامة
اتقابلوا ع الناصية
ولعوا السيجارة من بعض
وكل واحد كمِّل فى ناحية.
زاد
الحبُ
ناظم حكمت







