طارق رضوان
في لحظة فارقة، وبرسالة أمنية شديدة الوضوح، نجحت أجهزة الأمن الوطني في إجهاض واحدة من أخطر المحاولات الإرهابية التي كانت تستهدف زعزعة أمن الوطن واستقرار شعبه. فقد أعلنت وزارة الداخلية عن ضبط خلية تابعة لحركة “حسم” الإرهابية – إحدى الأذرع المسلحة لجماعة الإخوان – كانت تعتزم تنفيذ سلسلة من العمليات الإجرامية التي لا تستهدف إلا ترويع المواطنين الأبرياء وتعطيل مسيرة الدولة الوطنية.
إن هذه الضربة الأمنية النوعية، التي جاءت نتيجة يقظة ومتابعة دقيقة، تعكس المستوى الاحترافي الرفيع لأجهزة الأمن المصرية، وتؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن الدولة بمؤسساتها الأمنية قادرة، بكل كفاءة واقتدار، على حماية مقدرات الوطن والتصدي لأي محاولات خبيثة لجر البلاد إلى دوائر الفوضى والعنف.
إن الحفاظ على الأمن القومي المصري خطٌ أحمر، لا يمكن السماح بالاقتراب منه أو التهاون في الدفاع عنه. وما يقوم به رجال الأمن في مختلف ربوع البلاد هو واجب وطني مقدس، يحظى بتقدير الشعب ودعمه الكامل، خاصة وأن هذه الجهود تتم في إطار من الالتزام بالقانون واحترام حقوق الإنسان، بما يعكس صورة الدولة المصرية الحديثة التي تواجه الإرهاب دون أن تفرّط في قيمها ومبادئها.
وإذ أُعرب عن بالغ التقدير والاعتزاز بالجهود الوطنية الصادقة التي تبذلها الأجهزة الأمنية، فإنني أؤكد دعمي الكامل لكل مؤسسات الدولة في معركتها الممتدة ضد الإرهاب والتطرف، داعيًا أبناء الشعب المصري إلى مواصلة الاصطفاف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة الوطنية من أجل بناء وطن آمن، مستقر، ينعم فيه المواطن بحياة كريمة تليق بتضحياته وآماله.
مصر، التي تواجه الإرهاب بوعي وإصرار، لن تُرهَب ولن تنكسر، وستظل بإذن الله حصنًا منيعًا لأبنائها، ورايتها عالية خفّاقة بالأمن والكرامة.
حفظ الله مصر من كل شر وسوء.
كاتب المقال : عضو مجلس النواب ورئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان

خدعة المونديال!!
«العمارة» فى حماية «الأغنية»
لا إفادة فى الإعادة







