كشفت الخارجية الروسية، أمس الجمعة، أن واشنطن وطهران تأخذان بشكل جدى المقترح الروسى حول نقل فائض اليورانيوم خارج إيران رغم أن «إيران مصرة على حقها بتخصيب اليورانيوم على أراضيها»، مقترحة أن يتم «جعل اليورانيوم الإيرانى المخصب منتجا تجاريا».. وأكد نائب وزير الخارجية الروسى، «سيرجى ريابكوف، أن الأمر لم يصل بعد للدخول بالتفاصيل.
وان المقترح الروسى تم نقله للجانبين الإيرانى والأمريكى، والوكالة الدولية للطاقة الذرية وتكمن فكرته فى حل مشكلتين فى آن واحد، الأولى إصرار الجانب الإيرانى على أهمية الحفاظ على الحق فى القيام بأعمال التخصيب على أراضيه.
اقرأ أيضًا | روسيا ترفض العقوبات الأمريكية الجديدة على كوبا
والثانية وجود معارضين لطهران يعربون عن قلقهم إزاء تراكم اليورانيوم المخصب فى أراضى إيران فوق المستويات التى تستخدم عادة فى تصنيع الوقود للمفاعلات النووية».
وأشار ريابكوف إلى أنه إذا تمكنت روسيا من نقل هذه المواد وتنفيذ العمل المطلوب لإنتاج الوقود منها أو إدارتها بطريقة تجعلها منتجا تجاريا قابلا للبيع، فسيكون ذلك حلا فعالا لهاتين المشكلتين.. وكان المتحدث الرسمى باسم الكرملين دميترى بيسكوف قد أكد سابقاً استعداد روسيا لتخزين اليورانيوم الإيرانى لديها. فى الوقت نفسه كانت صحيفتا «نيويورك تايمز» و«الجارديان» قد كشفتا عن مقترح إيرانى سابق بإنشاء مشروع مشترك لتخصيب اليورانيوم يضم دولا عربية واستثمارات أمريكية، كبديل لمطالبة واشنطن بتفكيك برنامجها النووى.
وأوضحت أن الاقتراح يتضمن إنشاء اتحاد نووى ثلاثى تقوم إيران من خلاله بتخصيب اليورانيوم لدرجة منخفضة ثم شحنه لدول عربية أخرى للاستخدام المدنى.
من جانبه أكد وزير الخارجية الإيرانى، عباس عراقجى، فى مقابلة مع صحيفة «لوموند» الفرنسية، أن بلاده ماضيةٌ فى تخصيب اليورانيوم، وأنها لن تتخلى عن برنامجها الصاروخى، واصفاً إياه بأنه جزءٌ لا يتجزأً من قدراتها الدفاعية والردعية.
كل الدعم لتنفيذ رؤية مصر «2030».. ونقدر مبادرة «حياة كريمة»
2 مليون حاج يبدأون نسكهم غدًا و60 جهة تعمل على تنظيم المناسك
حـــل الكنيســــت.. منـــاورة نتنيــاهو الأخـيـــرة







