محمد شعير
«بصيرة، خيال، تركيز، انسجام، تكنيك، لون...عرفته صغيرا يتردد على مرسمنا، أنا وأدهم. مولع بالأدب والشعر والفن. بهذا كله أقدم أحمد مرسى فنانا مصورا» ...بهذه الجمل القصيرة المكثفة قدم الفنان المصرى سيف وانلى معرض الفنان أحمد مرسى الذى أقيم فى المركز الثقافى السوفيتى بالإسكندرية فى يناير 1973.
أحمد مرسى -الذى نقرأ عبر رسوماته «عبث العالم» كما يقول أدونيس- أصبح الآن فى الخامسة والتسعين، رحالة بين المدن وبين فضاءات وحقول إبداعية مختلفة، بين التشكيل والشعر والنقد والترجمة والطباعة وصناعة الكتب والمجلات.
ورغم أن المعرض العام – الذى يفتتح اليوم- سوف يقوم بتكريمه، إلا أنه يستحق ما أكبر من ذلك، إذ لم يحصل على أى من جوائز الدولة التى تجاهلته.
ربما هى فرصة لتذكير المؤسسات الثقافية فى مصر بالدور الهام الذى لعبه الفنان، ليس فقط فى الفن التشكيلى والشعر، بل فى كل المجالات التى برع فيها، عبر تجربة ثرية وهامة تستعصى على التصنيف.
هذا الملف محاولة للاقتراب من وجوه مرسى المتعددة فى العديد من المجالات الإبداعية.
العودة لـ«الجبل السحرى»
الطبيعة السرية لأشياء هذا العالم
فى مديح إعادة القراءة







