تنطلق بعد غد انتخابات التجديد النصفى بنقابة الصحفيين العريقة على مقعد النقيب و6 من المرشحين لمجلس النقابة التى ناضل رواد المهنة لتأسيسها فى 1941، وتركوا للأجيال التالية تراثاً عريقًا من القيم المهنية التى أقسمت عليها الجماعة الصحفية جيلاً بعد جيل للحفاظ على النقابة التى تنضوى تحت جناحيها الجماعة الصحفية أياً كانت انتماءاتهم .
نقابتنا هى البيت الكبيرالذى ورثه لنا الرواد لحماية المهنة والحفاظ على حقوق الصحفيين ، ولا يخفى على أحد التحديات الكبيرة والكثيرة التى تهدد حاضرها ومستقبلها وما ينعكس من ذلك على منَ يعمل بها ، وما تتطلبه هذه التحديات من أفكار ومشاريع واقعية تنهض بالمهنة والجماعة الصحفية فى ظل الظروف الصعبة التى ندركها وتتطلب منا أن نكون على قلب رجل واحد لنحسن اختيار منَ يمثلنا ، ونكون على فهم بواقعية برنامجه الانتخابى وقدرته على التنفيذ بعيداً عن الوعود المغلفة بشعارات حزبية أو سياسية تدغدغ المشاعر ، نريد نقيباً يعى التحديات ويكون برنامجه واقعياً ولدية رؤية واضحة فى التنفيذ ، ونفس الأمر ينطبق على المرشحين لمجلس النقابة كل وفق برنامجه الواقعى ، فالنقيب ومجلسه اختاروا أن يكونوا فى خدمة النقابة والمهنة وأعضاء الجمعية العمومية ، والفوز بالمقعد تكليف لمن يفوز لصالح الجماعة الصحفية ، وعلى الجميع أن يخلع انتماءه الحزبى والسياسى على باب النقابة قبل أن يدخلها.
الصحفيون ينتظرون منَ يقدم لهم الخدمات والمكاسب التى تعيد للمهنة هيبتها ، وللصحفى مكانته التى تليق به وتحسن وضعه الاقتصادى ، فلنجعل انتخابات نقابتنا عرساً لروح التنافس الشريف ، بعيداً عن الشللية والمزايدات والشائعات التى تفرق ولا تجمع ، وكل منا يدرك أن صوته أمانة سيحاسبه الله عليها لتبقى نقابتنا قوية كما سلمها لنا الأساتذة الذين سبقونا لنحافظ على بيتنا الكبيرومهنتنا السامية .

ظلمت د. جيهان زكى!!
دينا الصاوي تكتب: مواد الهوية.. هل يدفع الطلاب ثمن سنوات من الغياب؟
المونديال.. قراءة سياسية فى حسابات القوة الشاملة





