جمعية الخبراء: مصر مرشحة لتصبح ثانى أكبر منتج فى العالم للهيدروجين الأخضر

أشرف عبد الغنى
أشرف عبد الغنى


أكدت جمعية خبراء الضرائب المصرية أن مصر مرشحة لتصبح ثانى أكبر منتج فى العالم للهيدروجين الأخضر ومشتقاته بعد الاتفاقية، التى وقّعتها مصر وفرنسا فى ختام زيارة الرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون للقاهرة لإنشاء محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته باستثمارات إجمالية 7 مليارات يورو.

وقال المحاسب الضريبى أشرف عبد الغنى مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية إن الحوافز الضريبية التى تقدمها الحكومة لمشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته جعلت مصر الأكثر جذبًا للاستثمار الأجنبى بين الدول العربية فى مجال الهيدروجين الأخضر، ولذلك فإن رؤية مصر 2030 تهدف الوصول الى إنتاج 3.2 مليون طن من الهيدروجين الأخضر، مما سيجعلها ثانى أكبر منتج فى العالم للهيدروجين الأخضر بعد أستراليا، مشيرا إلى أن هناك 3 مشاكل رئيسية تواجه مصر فى إنتاج الهيدروجين الأخضر، أولها التكلفة العالية لخلايا وقود الهيدروجين، مما يتطلب استثمارات كبيرة، والثانية الافتقار إلى التكنولوجيا الحديثة لهذه النوعية من المشروعات، والثالثة قابلية الهيدروجين الأخضر للاشتعال، مما يتطلب أنظمة أمان دقيقة وخبرة عالية فى النقل والاستخدام، للتغلب على المشكلات الثلاث رأت مصر الاستعانة بالشركات والتحالفات العالمية عن طريق تقديم حوافز ضريبية وغير ضريبية غير مسبوقة.

اقرأ أيضًا | تعليق ضريبة الملاهى قبل افتتاح المتحف المصرى الكبير يسهم فى زيادة عدد السياح


وأشار عبد الغنى إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسى صدق على القانون رقم 2 لسنة 2024 الذى يتضمن حزمة من الحوافز الضريبية، وفى مقدمتها حافز استثمارى نقدى يسمى «حافز الهيدروجين الأخضر» للتنازل عن نسبة من 33 إلى 55% من قيمة الضريبة المسددة مع إقرار الضريبة على الدخل، بالإضافة للإعفاء من ضريبة القيمة المضافة بالنسبة للمعدات والأجهزة والمواد الخام والمهمات ووسائل النقل اللازمة لمزاولة النشاط، وكذلك إعفاء صادرات مشروعات الهيدروجين الأخضر ومشتقاته من ضريبة القيمة المضافة.