مع التطور التكنولوجى الهائل والسريع والثورة التكنولوجية التى شهدها العالم خلال السنوات الأخير ة ظهر ما يعرف بالذكاء الاصطناعى وأصبح من السهل جدًا لمن يستخدم وسائل التواصل الاجتماعى أن يحصل بسهولة على أية معلومة مهما كانت أهميتها أو تاريخها فى ثوان معدودة بمجرد كتابتها على جهاز الآيباد أو على تليفونه المحمول.
وأصبح الآن من السهل جدًا استرجاع أحداث معينة بالصوت والصورة أيضًا بمجرد طلبها من جهازك التكنولوجى أو الهاتف المحمول بدلًا من طرق البحث القديمة وبذلك تم توفير الوقت والجهد فى الحصول على المعلومات والتى يستفيد منها الباحث سواء فى دراسته أو عمله، وتتوالى الاكتشافات والوسائل التكنولوجية التى يتوصل إليها الباحثون وأصحاب المواقع والشركات العالمية العاملة فى عالم التكنولوجيا حتى أصبح إيلون ماسك صاحب أكبر الشركات العاملة فى عالم التكنولوجيا الحديثة أغنى رجل فى العالم وأصبح أحد المقربين من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذى كلفه بدراسة الأوضاع المالية والوظيفية فى المؤسسات الأمريكية وبالفعل بدأ فى دراسة استخدام التكنولوجيا الحديثة لتوفير الوقت والجهد فى مختلف المجالات مما أدى للاستغناء عن العديد من الوظائف وبالتالى الاستغناء عن الموظفين الذين كانوا يقومون بها واعتبرهم من العمالة الزائدة التى تحمل المؤسسات أعباء مالية كبيرة يمكن توفيرها، وكان من الطبيعى أن يتعرض ماسك لهجوم شديد من المتضررين من سياساته ويحاولون التأثير عليه وبدأ يفكر فى الانسحاب من عمله مع الرئيس الأمريكى ليتفرغ لأعماله.
وجاء ما يعرف بالذكاء الاصطناعى ليمثل أحدث ما توصل إليه العلماء فى عالم التكنولوجيا أن تصلك المعلومة التى تريدها على لسان إنسان آلى يتكلم باللغة التى تطلبها ويرد على تساؤلاتك بل أكثر من ذلك يستجيب لما تطلبه من بحث عن موضوع معين أو مقال تريد أن تكتبه ليظهر لك هذا الإنسان الآلى وليد الذكاء الاصطناعى وهو يقرأ لك ما تريد ويمكن للذكاء الاصطناعى أن يقوم بأعمال معينة حسب الطلب بكفاءة عالية وتوفر لك الوقت والجهد وبالتالى تستغنى عمن كان يقوم بهذه الأعمال، وأظهرت آخر الإحصائيات أن حوالى ٤٠٪ من العاملين فى مجالات مختلفة أصبحوا مهددين بفقد وظائفهم بسبب هذا الذكاء الاصطناعى، ولنا أن نتساءل الآن هل هذا التقدم الهائل الحالى والقادم يمثل خطرًا على الإنسان حين يفقد وظيفته أم أنه لصالح البشرية؟

شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟







