أثار عضو البرلمان الأوروبي عن لوكسمبورج، فرنان كارتايزر، جدلًا بعد تصريحات قال فيها إن التداعيات الاقتصادية للعقوبات المفروضة على روسيا باتت أكثر تأثيرًا على دول الاتحاد الأوروبي مقارنة بما تواجهه موسكو، في إشارة إلى انعكاسات مباشرة على الأسواق والشركات والمستهلكين داخل أوروبا.
وتأتي هذه التصريحات في سياق نقاش أوروبي مستمر حول كلفة العقوبات وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالعلاقات بين روسيا والغرب.
اقرأ أيضًا| أمريكا تلوح برسوم جمركية جديدة على 60 اقتصادا منهم الاتحاد الأوروبي
نائب أوروبي: «نعاني أكثر من روسيا»
وقال كارتايزر، في تصريح بحسب وكالة "نوفوستي" الروسية، إن الاتحاد الأوروبي يتحمل أعباء اقتصادية أكبر من تلك التي تواجهها روسيا نتيجة العقوبات، مضيفًا: "نحن نعاني من هذا أكثر بكثير مما تعانيه روسيا".
وأكد النائب الأوروبي، خلال مشاركته في منتدى سان بطرسبرج الاقتصادي الدولي، أن هذه التداعيات لم تعد محدودة، بل أصبحت ملموسة على مستوى الأسواق الأوروبية بشكل مباشر.
خسائر اقتصادية وتراجع في الأسواق
وأوضح كارتايزر أن العقوبات أدت إلى فقدان جزء من الأسواق التقليدية وارتفاع تكاليف الإنتاج والتشغيل بالنسبة للشركات الأوروبية، إلى جانب زيادة الأعباء على المستهلكين.
وأشار إلى أن هذه التطورات انعكست على تنافسية الاقتصاد الأوروبي في بعض القطاعات، في ظل استمرار القيود التجارية والمالية المفروضة على التعامل مع روسيا.
وفي سياق متصل، أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون جديد يتضمن تقديم دعم مالي إضافي لأوكرانيا، إلى جانب فرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، وذلك في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية التي بدأت في فبراير عام 2022.
وينص المشروع على تخصيص أكثر من مليار دولار كمساعدات مباشرة، إضافة إلى ما يصل إلى 8 مليارات دولار على شكل قروض لدعم كييف، مع فرض قيود جديدة تستهدف قطاعات مالية وطاقة وتعدين في روسيا، فضلًا عن شخصيات ومؤسسات مرتبطة بها.
ومن المقرر أن ينتقل مشروع القانون إلى مجلس الشيوخ الأمريكي لاستكمال إجراءات إقراره قبل دخوله حيز التنفيذ.
اقرأ أيضًا| بعد «بريكست».. الاتحاد الأوروبي يغلق باب المعاملة الخاصة أمام بريطانيا


انفجار مسيرة بحرية واستنفار جوي في ميناء «كونستانتسا» الرومانية
الرئيس الكوبي: مستعدون للحوار مع واشنطن وثوابتنا السياسية «خط أحمر»
ماكرون يرحب برسالة زيلينسكي لبوتين ويدعو للحوار







