أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، فرض منطقة عسكرية مغلقة في محيط قطاع غزة، قبيل مسيرة ينظمها مستوطنون من اليمين المتطرف للمطالبة بإعادة إقامة مستوطنات إسرائيلية داخل القطاع.
ويشارك في المسيرة، التي ينظمها تنظيم "نحالا" الاستيطاني، عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست، أبرزهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب شخصيات من حزب الليكود وأحزاب اليمين.
وأوضح الجيش أن قرار الإغلاق، جاء على خلفية معلومات تفيد بنية بعض المشاركين دخول القطاع بشكل غير قانوني، مؤكدا أنه سيمنع أي محاولة لاجتياز الحدود.
ومن المقرر أن تنطلق "مسيرة الآلاف" من منطقة ياد مردخاي تحت شعار "العودة إلى الوطن بعد 21 عاما"، في إشارة إلى الانسحاب الإسرائيلي من مستوطنات غوش قطيف في قطاع غزة عام 2005.
وتحظى المسيرة بدعم أكثر من عشرة أحزاب ومنظمات يمينية، من بينها حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في وقت يواصل فيه وزراء ونواب في الائتلاف الحاكم الدعوة إلى احتلال قطاع غزة وإعادة الاستيطان فيه. وكان سموتريتش قد أعلن مؤخرًا أن خططًا لإقامة ثلاث مستوطنات جديدة باتت جاهزة، وأن تنفيذها ينتظر موافقة نتنياهو.
في المقابل، كرر نتنياهو في مناسبات عدة أن حكومته لا تنوي إعادة توطين قطاع غزة، وهو موقف يتوافق مع الخطة المدعومة من الولايات المتحدة، بينما يحذر مراقبون من أن أي خطوة لإعادة الاستيطان ستواجه رفضا دوليا واسعا.


القيادة المركزية الأمريكية تؤكد استمرار قواتها في حالة تأهب قصوى
هيئة بحرية بريطانية: اشتعال النيران في سفينة قرب سواحل عُمان
آندي بيرنهام يستعد لرئاسة الحكومة البريطانية عقب اجتماعه مع الملك تشارلز





