الأحد الماضى احتفلنا بعيد الإعلاميين الـ٨٩. وهنا أخص الاحتفال بالإعلام المرئى والمسموع، والذى ارتبط تاريخه بذكرى انطلاق الإذاعة المصرية الرسمية التى بدأت فى ٣١ مايو ١٩٣٤ وهنا سيظن البعض إننى ضعيفة فى الحساب لأننى ذكرت أن هذا العام هو الاحتفال الـ٨٩، والمفروض أن يكون الـ٩٢، ولكن للتوضيح والتذكير فقد توقف الاحتفال لمدة ٣ سنوات بسبب بعض التغيرات الهيكلية الإعلامية.
والآن بعد أن انتظم الوضع وأدرك الغالبية «تفاهة» الترندات عادت الإذاعة لدورها الرئيسى فى تشكيل الوعى العام والمساهمة مع الإعلام المرئى ليكونا من العناصر المهمة للقوى الناعمة لبلدنا.
وبهذه المناسبة لابد أن أشكر الزميل أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بتذكيرنا برموزنا الإعلاميين. وبالأصوات الخالدة التى صنعت مجد الإذاعة المصرية وأثرت فى وجداننا.
■ ■ ■
كأس العالم
الأسبوع القادم ستبدأ النسخة الـ٢٣ لبطولة كأس العالم، التى تقام كل ٤ سنوات، ومع تقديرى لجميع المنتخبات المشاركة خاصة منتخبات الـ٧ دول العربية- المغرب، السعودية، الجزائر، تونس، العراق، قطر، الأردن فأنا كمصرية كروية يهمنى منتخبنا الوطنى الذى أتمنى له الفوز، والأهم أتمنى أن يشرفنا فى أدائه وأسلوبه وتعامله لأنه يمثل بلدنا الذى نفتخر به- هذا بالإضافة لتمنياتى بالتوفيق لمنتخبات الدول العربية.
المهم يا سادة.. أتمنى وأتمنى وأتمنى أن نستغل بطولة كأس العالم التى تتابعها معظم دول العالم، ونكون قد فكرنا فى تنفيذ فيلم إعلانى سياحى عن مصر« مهما تكن تكلفته» لبثه خلال المباريات استكمالا للدعاية التى يستحقها بلدنا «أم الدنيا».
■ ■ ■
خواطر خفيفة
بعد أكثر من ٧٠ سنة عانى فيها الشعب الفلسطينى من احتلال وقسوة وقتل وخيانة وعنف وهتك عرض وسجون غير آدمية واستغلال من دويلة إسرائيل.. قررت الأمم المتحدة الأسبوع الماضى إدراج الدويلة الإسرائيلية على القائمة السوداء بجانب المنظمات الإرهابية!.. نكتة بايخة.
هل يعقل أن يتلقى الخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى ٢٦٩٤ اتصالا هاتفيا لطلب العلاج والتأهيل للدمج المجتمعى خلال إجازة عيد الأضحى «٦ أيام» أين الأهالى؟ وأين المدارس؟ وأين القدوة الحسنة؟
مجلة وسيفيتاتيس العالمية اختارت القاهرة ضمن قائمة أجمل ١٢ مدينة على مستوى العالم لعام ٢٠٢٦، وذلك بعد أن جاءت فى المركز الرابع عالميا، وذلك لتاريخها الممتد لآلاف السنين، ياريت بقى نحافظ على تاريخنا ونهتم بحماية عاصمتنا من السلبيات التى من الممكن أن تؤثر على البلد بالكامل وليس العاصمة.
ليلى كانينجهام المنحدرة من أصول مصرية، مرشحة من حزب «ريفورم بوكيه» البريطانى لمنصب عمدة لندن.. الله عليكم يا مصريين حتى وانتوا فى آخر الدنيا.
وإلى الأمام يا مصر.

ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون
حكاية الأربعاء







