طلبت اللجنة الفنية باتحاد كرة القدم برئاسة الكابتن حسن شحاتة من المهندس هانى أبوريدة رئيس الاتحاد البدء فى اجراء اتصالات مع الأندية خاصة الأهلى والزمالك لتخفيض عدد اللاعبين الأجانب بشكل عام فى الدورى المصرى وفى مركزى رأس الحربة وظهيرى الجنب وهى المشكلة التى ألقت بظلالها على المنتخبات الوطنية خاصة الأول والأوليمبي.. وقد اشتكى الكابتن حسام حسن المدير الفنى للمنتخب من تداعيات تأثير اللاعبين الأجانب على مسيرة الفريق الوطنى سواء فى كأس الأمم الافريقية المقبلة أو كأس العالم ٢٠٢٦ شبه المضمون الوصول إليها بعد ارتفاع عدد المقاعد الافريقية إلى أكثر من تسعة..
ولولا أن لدى العميد ثلاثة نجوم من العيار الثقيل فى مركزى الجناح ورأس الحربة وهم محمد صلاح وتريزيجيه وعمر مرموش ومعهم أيضا مصطفى محمد المحترفون فى الخارج لظهرت آثار الأجانب على هذين المركزين بوضوح.. لكن أزمة الظهيرين مازالت قائمة وقد تبقى لبعض الوقت لمعاناة الأندية الكبرى من نقص واضح فى العدد والكفاءة بعد أن شغل لاعبو الشمال الإفريقى المكان الأيسر على وجه التحديد فى أهل القمة..
أصبحت الأندية تعيش حالة فوضى مفرطة فى الاستعانة بالأجانب لدرجة أن فريقا مثل مودرن سبورت والذى يحتل المركز الأخير فى جدول الدورى بتسع نقاط كان ضحية هذه الفوضى نتيجة عدم انتباه إدارى الفريق أنه أشرك ستة لاعبين وليس خمسة فى مباراة الإسماعيلى ليخسر الفريق الاستثمارى نقاط اللقاء لصالح الدراويش. المجلس السابق برئاسة جمال علام يتحمل المسئولية عن زيادة العدد بعدما رضخ لضغوط الأندية لرفع الأجانب من أربعة إلى خمسة وليس لديهم مانع من الزيادة طالما توافرت الامكانيات المادية فى أندية بعينها سواء من بين الأقطاب أو الأندية الخاصة التى يمكنها الاستعانة بأكثر عدد من الأجانب..
وهى بذلك لا يهمها مصلحة المنتخبات فى شيء طالما تحقق لها هدف الحصول على البطولات أو البقاء فى عالم الأضواء.. هناك مسئولية وطنية على الجميع فى تمويل المنتخبات الوطنية بأفضل العناصر فى كل المراكز..
ومازلنا نذكر تجربة الاستعانة بحراس أجانب مما أثر على مستوى المصريين ولم نجد الكم والكيف المناسب لحراسة مرمى المنتخبات حتى ألغى الاتحاد تماما فكرة استقدام حراس أجانب..
هذا الأمر يجب أن يطبق على بقية المراكز فى التشكيل وليس بمعنى الدفع الكامل وانما من خلال تنظيم للعملية بما يسمح برفع المستوى للمسابقات المحلية ودعم الأندية المشاركة فى البطولات الإفريقية والعالمية كالأهلى الذى يستعد لكأس العالم للأندية بنظامها الجديد..
وأتصور أن يبادر مجلس إدارة الاتحاد باجراء اتصالات مع مسئولى الأندية للترتيب لتقليل عدد الأجانب ابتداء من الموسم القادم وليس بعد القادم كما يرى البعض على اعتبار أن الموسم الحالى والقادم حالة استثنائية قبل أن يعود الدورى بنظامه القديم المعتاد فى الموسم بعد القادم.

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







