كانت الرخصة الإفريقية.. ولا تزال.. حديث الشارع الرياضى فى مصر.. وربما فى كثير من الأقطار الصديقة والشقيقة.. السبب أن الزمالك الذى عاد بعد سنوات للفوز بالدورى ظل يعانى من أزمات مالية وإيقافات قيد «بالهبل» جعلت الكثيرين يسيرون فى «سكة» أنه لن يستطيع المشاركة فى دورى الأبطال وأنه سيُستبعد.. ولأن الأهلى دخل فى جملة مفيدة بأنه يمكن أن يحل محل الزمالك..
حتى أصبح الكلام عن الرخصة أكثر سخونة.. والجدل فى الساحة أكثر إثارة لاسيما أن اتحاد الكرة.. ولجنة التراخيص نالهما من النقد الساخر جانب.. الوضع الحالى يشير إلى أن الزمالك سيشارك فى دورى الأبطال.. ولكن لن يتم إغلاق ملف الرخصة.. بل سيظل مفتوحًا لأكثر من سبب..
ولأن بعض مواقع «الخراب الاجتماعى» ستنزل إلى الميدان لتمارس أدوارها.. سواء فى دعم طرف.. أو مهاجمة آخر.. أو.. استغلال الوضع للفوز بالتريند.. مشهد أقل ما يُوصف به.. أنه ولا مؤاخذة «عبثى.. خزعبلى»!.


رسالة إلى وزير الكهرباء
قيمة الإدارة والتشغيل فى الاستثمار
نقابة لعُشَّاق النوم!






