إسرائيل، وبدعم لا محدود من الإدارة الأمريكية، تسعى لتصفية القضية الفلسطينية من خلال التهجير القسرى، وهو ما يرفضه العرب والعالم. وقد أصدرت تشريعًا لإنهاء عمل المنظمة الدولية «الأونروا»، وهى منظمة تعمل على دعم ومساعدة إنسانية للفلسطينيين. لهذا أعلن ممثلها لازارينى أمام مجلس الأمن أن الوكالة ضرورية لدعم السكان المحطمين ووقف إطلاق النار، وأن عمليات «أونروا» فى الأراضى الفلسطينية المحتلة ستتعطل مع دخول التشريع الإسرائيلى حيز التنفيذ. وأن مصير ملايين الفلسطينيين ووقف إطلاق النار وآفاق الحل السياسى الذى يُحقق السلام والأمن الدائمين «على المحك». وهو ما يؤدى إلى تدهور قدرة الأمم المتحدة على تقديم المساعدات فى وقت يحتاج فيه الفلسطينيون إلى دعم أكبر.
التشريع الإسرائيلى يتحدى قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة. ويتجاهل أحكام محكمة العدل الدولية. ويهدف إلى تجريد الفلسطينيين من وضعهم كلاجئين، وتغيير المعايير الراسخة للحل السياسى. وردًّا على مزاعم الحكومة الإسرائيلية بأن خدمات «أونروا» يمكن نقلها إلى كيانات أخرى، أكد لازارينى أن تفويض الوكالة بتقديم خدمات عامة لسكان بأكملهم هو تفويض «فريد من نوعه». وأن الوكالة تشكل نصف الاستجابة للطوارئ، بينما تقدم الكيانات الأخرى النصف الباقى. دعا لازارينى مجلس الأمن إلى مقاومة تنفيذ التشريع الإسرائيلى. والإصرار على مسار سياسى حقيقى يحدد دور «أونروا» كمقدم للتعليم والرعاية الصحية.
لفت لازارينى فى كلمته إلى الرسالة الإنسانية التى تلقاها من شاب من غزة. قال فيها: «أكتب إليكم من بين أنقاض منزل كان ذات يوم مكانًا للدفء والحياة. الآن، أقضى أيامى فى البحث عن الضروريات الأساسية، مثل الدقيق لإطعام أسرتى. أعين الأطفال البريئة تبحث عن الأمان الذى لا أستطيع توفيره، والإجابات التى لا أملكها».
نحن أمام مأساة إنسانية تقف ضد حلها قوات السفاح نتنياهو، بينما تقوم مصر بإعداد الأطقم الطبية المصرية للتعامل مع المصابين والجرحى الفلسطينيين. إضافة إلى عبور الآلاف من قوافل المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى سكان غزة.
دعاء: اللهم احفظنا من الفتن.

ترامب.. والاتفاق مع إيران
تنظيم السوق العقارى
أول معرض للسيارات القديمة فى مصر







