خبير السيارات سامح عبد المحسن الزعفرانى يفكر فى إقامة أول معرض للسيارات القديمة بعد أن أصبح الإقبال عليها مرتفعًا وبالذات السيارات المرسيدس، التى تخطت أسعارها أرقامًا فلكية..
وبمناسبة إقامة هذا المعرض يُعتبر هذا المعرض وليد فكرة «مهرجان مصر الجديدة» الذى أعاد أمجاد السيارات الكلاسيك إلى شوارع القاهرة، والذى ينظمه سنويًا الاقتصادى الكبير منير زاهد، ومنير أشهر رجل فى مصر هوايته جمع السيارات القديمة، والتى كانت مملوكة للقصر الملكى وباشوات زمان، منير الآن رئيس لغرفة السيارات الكلاسيكية بنادى السيارات والرحلات المصرى.
وقد أقام مهرجان السيارات الكلاسيك احتفالًا بالعيد 121 على إنشاء حى مصر الجديدة، موضحًا أن الهدف من الفعالية هو الربط بين تاريخ الحى العريق وتاريخ السيارات الكلاسيكية التى عاصرت مراحل زمنية مهمة فى تاريخ مصر والعالم إلى جانب نشر ثقافة الحفاظ على هذا التراث للأجيال الجديدة.
ومن هذا التراث يفكر خبير السيارات سامح الزعفرانى فى إقامة أول معرض للسيارات القديمة تضامنًا مع فكرة مهرجان السيارات الكلاسيكية على اعتبار أنها هواية مختصرة على عدد محدود من ملاك السيارات الآن كتراث ثقافى يجذب شريحة واسعة من الجمهور، وتحرص الأندية والتجمعات المتخصصة على تنظيم فعاليات دورية للحفاظ على هذه السيارات والحفاظ على قيمتها التاريخية والفنية، كما يرى العديد من الهواة أن السيارة الكلاسيكية ليست وسيلة للنقل بل قطعة من التاريخ يجب الحفاظ عليها.
صحيح أن المشكلة الآن فى توفير قطع غيار لهذه السيارات الكلاسيكية والصيانة المتخصصة لها والحفاظ على الحالة الأصلية للسيارة، لكن وجود السيارة الكلاسيكية على عرش الموديلات الحديثة ساعدت على ارتفاع أسعار السيارات القديمة، وعرفت من سامح الزعفرانى أن الزبون الآن يفضل شراء السيارة القديمة عن الموديلات الحديثة بسبب ارتفاع الأسعار.

ترامب.. والاتفاق مع إيران
تنظيم السوق العقارى
مصر وسنوات استعادة الذات







