جاء لقاء د. أسامة الأزهرى وزير الأوقاف حول التصوف مع أذان المغرب، عامرًا وغزيرًا بحضور قوى، وجاء «الأزهرى» متأخرًا بضع دقائق فسلم على الحضور ومعظمهم من أئمة الأوقاف وواعظات الوزارة، الذين كانوا فى انتظاره ربما قبل الموعد بأكثر من ساعة.
استأذن «الأزهرى» الحضور وخلع حذاءه وصلى على الأرض بجوار المنصة، ثم بدأ اللقاء مفضلاً أن يكون محاورة لا محاضرة.. تلقى ٥ مداخلات لم تتماس معظمها مع الموضوع الرئيسى للقاء، ولكن الأزهرى نجح فى أن يحقق هدفه، وهو أن يخرج جمهوره بأكبر فائدة فكان تلخيصًا لتجربة عالم صوفى.
اقرأ أيضًا | وزير الأوقاف: «الثقافة والمعرفة» هما الحصن الأول في مواجهة كافة التحديات
نجح «الأزهرى» فى توضيح المعنى الحقيقى التصوف بعد أن طوف حول معانيه المتعددة وأشكاله ومظاهره، مركزًا على أن فى التصوف الحقيقى، العلاج الناجع لكثير من مشاكل عصرنا الفكرية والمادية ومنها: الكبر وادعاء المعرفة والاحتكار والتطرف والاعتداء على المال العام وغيرها من المشاكل مركزًا على أن «الكبر» هو أخطرها، ساردًا قصة سؤاله لأحد أصحاب المراجعات الفكرية حول ما إذا كان هناك كتاب معين أضاء ذهنه، وجعله يراجع نفسه؟ فكان الجواب هو: نعم وكان المؤلف هو كتيب صغير ربما لا ينتبه إليه أحد من بين مؤلفات الدكتور العالم الراحل الدكتور محمد سعيد رمضان البوطى يحمل عنوان «باطن الإثم»، وظاهر الإثم معروف أما باطنه فهو ما لا يطلع عليه إلا الله ومن خطره أن يجعل الإنسان مقصورًا ولاءه على فرقة أو جماعة ويربط الحق بها لا بالحق فى ذاته.
الإسكان الاجتماعى محط أنظار العالم| «أفورقى» يزور ويشيد .. والتجربة المصرية مطلوبة للاستنساخ
الشرقية على خط المانجو| تحتل المرتبة الثانية بإنتاج ١٧١ ألف طن من أجود الأصناف
ترند «الفصلان» جريمة| تناول عقاقير بحجة النوم العميق.. والأزهر والأطباء يحذرون!!






