بايدن يضع استراتيجية لمكافحة الإسلاموفوبيا ويُصدر أكبر حملة عفو رئاسي

جو بايدن
جو بايدن


تعكف الإدارة الأمريكية الحالية قبل أيام من إنهاء أعمالها على عدد من الإجراءات والقرارات التى ترغب أن تكون ضمن سجل إنجازاتها، فقد أعلن البيت الأبيض قبل يومين عما وصفه بوضع أول استراتيجية وطنية على الإطلاق لمكافحة الإسلاموفوبيا، تتضمن أكثر من 100 إجراء للحد من الكراهية والعنف والتحيز والتمييز ضد المسلمين والعرب الأمريكيين.. ويأتى هذا الاقتراح بعد خطة وطنية مماثلة لمكافحة معاداة السامية كان قد أعلنها الرئيس جو بايدن فى مايو 2023، وسط زيادة المخاوف بشأن الكراهية والتمييز المتزايدين ضد اليهود فى الولايات المتحدة.

والخطة التى عمل المسئولون عليها لعدة أشهر تأتى قبل خمسة أسابيع فقط من مغادرة بايدن للبيت الأبيض وهو ما يلقى بالكرة فى ملعب الرئيس المنتخب دونالد ترامب، الذى قال إنه سيمنع دخول أى شخص يشكك فى حق إسرائيل فى الوجود، وسيلغى تأشيرات الطلاب الأجانب المعادين للسامية.. وقالت إدارة بايدن: أصبحت هذه المبادرة أكثر أهمية مع تصاعد التهديدات ضد المجتمعات المسلمة والعربية الأمريكية.

اقرأ أيضًا | تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والدنمارك فى جميع المجالات

ومن جانبه وصف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية «كير» هذه الاستراتيجية بأنها غير كافية ومتأخرة للغاية. وانتقد المجلس البيت الأبيض لعدم إلغائه قائمة مراقبة فيدرالية وقائمة حظر طيران تشمل العديد من الأمريكيين من أصول عربية ومسلمة.. ومن القرارات التى سعت إدارة بايدن إلى إنجازها خلال الأيام الأخيرة إصدار أكبر حملة عفو رئاسى فى التاريخ الأمريكى حيث أصدر بايدن أكبر عدد من قرارات العفو تصدر خلال يوم واحد كما خفف الأحكام، على نحو 1500 شخص، وعفا عن 39 من المدانين بجرائم غير عنيفة.. ويأتى ذلك بعد أسبوعين من صدور قرار العفو بحق نجله هانتر بايدن الذى أدين بحيازة سلاح بصورة غير قانونية، وتهرب ضريبى، فى قرار لقى انتقادات واسعة.

وأفاد البيت الأبيض بأن العفو الجديد يمثل التزام بايدن بالمساعدة فى لم شمل الأسر، وتعزيز المجتمعات، وإعادة دمج الأفراد فى المجتمع، مضيفاً أن بايدن هو أول رئيس يصدر عفواً قاطعاً للأشخاص المدانين بالاستخدام البسيط وحيازة الماريجوانا، وكذلك للعسكريين السابقين المدانين بانتهاك القوانين العسكرية السابقة ضد المثلية.. وبخصوص سوريا قالت وزارة الدفاع الأمريكية إن وزير الدفاع لويد أوستن أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلى يسرائيل كاتس على أهمية التشاور الوثيق بشأن الأحداث فى سوريا.. وذكرت الوزارة فى بيان «أن أوستن أبلغ كاتس بأن واشنطن تراقب التطورات فى سوريا وأنها تدعم انتقالاً سياسياً سلمياً يشمل الجميع».