شاشة وميكروفون

روايتنا.. والدراما

عاطف سليمان
عاطف سليمان


عاطف سليمان

ما أكثر الدراسات التى تناولت علاقة الأدب بالسينما والدراما عبر سنوات طويلة وكم أبحرت ونهلت السينما والتليفزيون من إبداعات أدبية لكتاب كُثر لهم قصص وروايات قامت عليها نجاحات كثيرة منها إبداعات لنجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وتوفيق الحكيم ويوسف السباعى ويحيى حقى وطه حسين وأمين يوسف غراب ناهيك عن بعض الروايات العالمية التى تم الاقتباس منها ونتجت عنها أعمال متميزة وخلال السنوات الأخيرة نلاحظ أن هناك تحوّلاتٍ فنّية، تُؤثّر سلبًا وإيجابًا على طبيعة هذه العلاقة، وترسم لها أفقًا جديدًا، بعيدًا عن مُختلف مظاهر العلاقة التقليدية التى ارتسمت منذ ميلاد فكرة الحداثة البصريّة خلال سبعينيات القرن الماضى. من هذه التحولات التى يجب أن نقر بها هو ما يقدمه بعض الشباب من كتابات عبر ورشات مشتركة فى كتابة أعمالهم سواء للدراما أو السينما، لست بالطبع ضد هؤلاء لأنهم استطاعوا أن يتواجدوا على الساحة الفنية رغم أن البعض يهاجمهم!!
لكنى أرى أن بعضهم أثبت وجوده فى سوق الكتابة الذى اعتمد على كثير منهم، وهناك أعمال نجحت لهم وأخرى باءت بالفشل نعم. ولذا أطرح سؤالاً مهماً لماذا لا يعود هؤلاء لـ»الأدب العظيم الزاخر» بما يتناولونه وينهلون منه ويقدمونه لنا.. أعلم أن كثيراً من الروايات قدمت لكنى أؤكد أن هناك روايات وما أكثرها صدرت دونما أن يُلتفت إليها من قبل هؤلاء خاصة أن هناك رفداً أدبياً نشهده ولا يحس به كتاب الدراما إلا قليلا ويظهر ذلك جيداً أثناء إقامة معرض الكتاب.. أتمنى أن تعود العلاقة الوطيدة بين الأدب والدراما كما كانت من قبل.!