لماذا كلما ضربت أمريكا إيران، ترد الأخيرة بضرب الدول العربية، لماذا لا يأتى الرد الإيرانى بتوجيه ضرباته الى أمريكا مباشرة، هل طهران مازلت تستهدف القواعد الأمريكية فى الخليج، هل هذه القواعد مازلت تستخدم وتمثل خطرا على طهران، رغم كل الضربات والقصف الذى تعرضت له؟.
المؤكد أن إيران لو أرادت توجيه ضرباتها مباشرة الى أمريكا، ستفعل ولديها العديد من الأهداف بعيدا عن الدول العربية، تستطيع الوصول إليها، ولكنها لا تفعل، وتصر على توجيه كل ضرباتها الى الدول العربية. هل تخشى إيران من المواجهة المباشرة مع أمريكا، وتؤجل تلك الخطوة لتكون المرحلة الأخيرة فى الحرب؟.
المأساة فيما يحدث أن الخسائر كلها تقع فى الدول العربية، إيران، أمريكا تستخدم أحدث أسلحتها التدميرية، تسوق لبيعها، وتتحدث من الآن عن تكاليف الحرب، تحدد من يدفعها بمبرر الحماية والدفاع عنهم، وهو ما لم يحدث فى الحرب حتى الآن، سوى للكيان المحتل!.
الجانب الأكثر أهمية يتعلق بمن أشعل نار الحرب ، ويعد المستفيد الأول منها، ومن كل ماتتكبده الدول العربية ، إيران من خسائر فادحة حتى الآن، ألا وهو كيان الاحتلال، عدونا الأزلى، الذى يقبع فى الظل الآن مكتفيا بالمشاهدة، متابعا لما تؤول إليه تطورات الأحداث، التى تصب فى مجملها لصالحه وصالح تنفيذ مخططه، لإنشاء مشروعه التوسعى وفقا لأوهامه، ذلك المخطط، الذى لا يتوقف عن الحديث عنه، ويتوعد فى سبيل تحقيقه بإشعال المزيد من نيران الحرب، مع أطراف جديدة. هل يعى العرب تلك الحقيقة، ويسارعون بوضع حد ونهاية لتلك المأساة التى تنال منهم، من مقدراتهم، قوتهم، وتصب فى كفة العدو . العالم كله أصبح يرى العدو على حقيقته، كمجرم حرب.
لو كانت القواعد الأجنبية أدت المستهدف من إنشائها، لما تعرضت الدول العربية لكل هذا القصف والضربات، فقد كان وجودها كعدمه!. ويبقى ضرورة اتخاذ القرار الصواب من العرب وأيضا من طهران .
■ ■ ■
جاء رفع العلم الفلسطينى فى بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام ٢٠٢٦، لأكثر من مرة، كنموذج رائع للتضامن والدعم، مع الشعب الفلسطينى، ضد العدو مغتصب الأرض وقتلة الأطفال والنساء. نهايتهم تقترب.


ياسر عبد العزيز يكتب: أبوريدة.. وعقوبةُ الإحسان!
عدو هند
23 يوليو... حين قرر المصريون كتابة فصل جديد من تاريخ الوطن






