كشف خبراء ومتعاملون فى مجال السيارات، أن سوق السيارات المستعملة يشهد حركة نسبية فى البيع والشراء حاليا مقارنة بحالة من الركود خلال الفترات السابقة، وأشاروا إلى أن الأسعار مازالت مرتفعة وأنه يوجد إقبال على شراء السيارات الجديدة نظرًا لتقارب سعرها مع «المستعمل» -الذى يشهد مغالاة فى التسعير- فضلا عن توافر أنظمة تقسيط متنوعة، وأكدوا صعوبة توقع المسار السعرى للسيارات خلال الفترة المقبلة.
محمود حماد، رئيس قطاع المستعمل والهايبرد برابطة تجار السيارات، قال إن حركة البيع والشراء فى سوق السيارات فى مصر خلال الوقت الراهن ضعيفة ولكنها تحركت عن الفترات السابقة، حيث كان الركود سيد الموقف، مشيرًا الى أنه من المتعارف عليه خلال آخر ثلاثة أشهر من كل عام يحدث ركود بسوق السيارات، وأوضح أن حركة البيع والشراء تأثرت بتغيرات سعر الصرف الأخيرة التى أدت إلى تخوف المستهلكين والتجار من الحركة السعرية السريعة صعودا أو هبوطًا، وأضاف: التوقع السعرى للفترات المقبلة صعب.
اقرأ أيضًا | «البتروكيماويات».. منتجات للصناعات المتكاملة في قطاع البترول
وأضاف حماد أن مراكز صيانة السيارات تشهد زحاما كبيرًا من قبل المستهلكين لإصلاح سياراتهم للإبقاء عليها نظرًا لارتفاع الأسعار الحالي، وتابع: نأمل مع بداية العام أن نجد رواجًا فى السوق.
واقترح حماد، فتح الاستيراد للسيارات المستعملة محددة المدة بمعنى ألا يمر عليها أكثر من 3 أعوام، مما يؤدى إلى انتعاش السوق والمنافسة بين سيارات المستعمل القادمة من الخارج والسيارات الموجودة بالسوق المحلى.

ومن جانبه، قال تامر حنفى، رئيس مجلس إدارة إحدى شركات استيراد وتوزيع السيارات، إن سوق المستعمل به حركة نسبية فى البيع والشراء، حيث يوجد إقبال من المستهلك خاصًة بعد تثبيت الفائدة بالبنك المركزى، مشيرًا إلى أنه برغم ظهور توجه لاقتناء السيارات الجديدة نظرًا لتقارب أسعارها مع المستعملة إضافة إلى توافر نظم التقسيط المتنوعة مما يجعل المستهلك يرغب فى اقتناء السيارات الجديدة عن المستعملة، متوقعًا ارتفاع مبيعات السيارات مع بداية عام 2025.
وأشاد حنفى، بقرار مصلحة الجمارك رقم 42 لسنة 2024 الذى يشترط عرض السيارات المستعملة الواردة من الخارج على المرور للتحقق من عدم وجود مشاكل فنية أو تلاعب فى أرقام الشاسيه، مؤكدا أن هذا القرار يأتى للحفاظ على سلامة وأمان المستهلك من خلال التأكد من مطابقة السيارات للمواصفات الفنية المطلوبة وضمان جودتها.
وأشار محمد السيد، خبير السيارات، إلى أن سوق المستعمل يشهد حركة ملحوظة فى البيع والشراء بالتزامن مع الإعلان عن عودة شركة النصر للسيارات والاتفاقيات الجديدة فى مجال صناعة السيارات، مضيفًا أن عملية البيع والشراء بالسوق اجتهادية، قائلا: إن أصحاب السيارات المستعملة متمسكين بالأسعار المرتفعة ويوجد آخرون مجبرون على البيع فيقبلون بخفض السعر قليلا.
وأوضح السيد أن مراكز الفحص الفنى بسوق السيارات الجديد على طريق العين السخنة شهدت إقبالا كبيرا من المستهلكين الأسبوع الماضى وكذلك مكتب الشهر العقارى لاستكمال إجراءات الترخيص، وقال: سوق السيارات اليوم خارج التوقعات، نتيجة للتذبذب الذى يشهده سعر الدولار وأيضا الإعلان عن الافتتاحات والشراكات الجديدة، وأكد أن سوق السيارات فى الوقت الراهن يقوم «بغربلة التجار».
مهرجان القطن يفتح أبوابه الشهر المقبل.. ورحمى: تسهيلات للشركات الصغيرة
الحكومة تقود قاطرة التحول نحو السيارات الكهربائية
السيارات الاقتصادية تتصدر.. والأوروبية تغيب عن قائمة المبيعات







