المعلومات المُضللة سلاح فتاك لتدمير الدول، مثلها مثل المرض الخبيث الذى ينتشر ويتمدد فى جسم الانسان ليدمره،
صمود الشعب المصرى ووقوفه خلف قيادته السياسية ودحره لقوى الشر والتنظيمات الظلامية، زاد من الحملات الممنهجة والمكثفة للأكاذيب والشائعات التى تستهدف زعزعة استقرار المجتمع وضرب الاقتصاد المصرى وخلق فجوة ثقة بين الشعب وقيادته.
عقول الشعب المصرى هى المستهدفة من قوى الشر سواء بالداخل أو الخارج، التى تعلم جيدًا أن قوة مصر فى شعبها ووعيه بأمنها القومى، لذا فإن محاولة تزييف الحقائق لتغييب وعى الشعب والحرب على عقولهم وتضليلهم هى من أهم أدوات الحروب الحديثة التى تستخدم وسائل التواصل الاجتماعى ميدانًا لحربهم الخبيثة.. معركة سلاحها الوحيد اختيار حدث وتغيير الحقائق لأكاذيب والإلحاح فى نشره على أكبر نِطاق متبعين مدرسة التضليل الاعلامى الممنهج للألمانى جوزيف جوبلز والذى تعتمد على أسس معروفه أهمها «كلما كانت الكذبة كبيرة كلما سهل تصديقها»، وكذلك «اكذب اكذب حتى يصدقك الآخرون»، وهو المنهج التى تسير عليه قوى الشر التى تستهدف مصر منذ 2011 وهم مثل الحرباء تغير من جلدها للوصول إلى الفريسة.
تلامذة جوبلز افتعلوا كذبة كبيرة اسمها السفينة كاثرين ومساعدة للكيان الصهيونى وتكثيف مبالغ فى ترويج الكذبة حتى يتم تصديقها رغم إنها كذبة ضد المنطق والعقل لأن مصر الداعم الأكبر لبقاء القضية الفلسطينية على قيد الحياة وعدم تصفيتها، ومصر الداعم الأكبر للفلسطينيين، و80% من إجمالى المساعدات التى قدمت لغزة هى من الشعب المصرى، ومصر حملت على عاتقها هذه القضية منذ 1948 ودفعت من أبنائها مئات الآلاف من الشهداء، ومن اقتصادها ونموه الكثير والكثير، ومازالت مصر تقوم بالدور على أكمل وجه.
الشعب المصرى العظيم المعروف بطيبته عليه أن يتعامل مع قضايا الأمن القومى بعقله وليس بقلبه، لأن مصر فوق الجميع.

لا حظر مطلق ولا إباحة فوضوية
خدعة المونديال!!
«العمارة» فى حماية «الأغنية»








