منى ربيع
أمام محكمة الأسرة بالعجوزة كانت تقف امرأة في بداية العقد الرابع من عمرها ترتدي نظارة شمسية كبيرة، تخفي وراxها الكثير من الحزن والألم، تنتظر دورها في رول المحكمة، وبعد دقائق من الانتظار، يقطع صمتها صوت حاجب المحكمة وهو ينادي على اسمها ورقم قضيتها لتروي حكايتها مع زوجها الغادر في دعواها والتى حملت رقم 2216 قائلة : لم أكن أتخيل أبدا أن زوجي الذى عشت معه، وظننته سيكون سندى وظهرى وحمايتى سيكون أول شخص ينهش في عرضى وسمعتى حتى يتهرب من إعطائي حقوقي الشرعية، وسيكون فاجرًا في خصومته لي كما يقولون، ثم تصمت الزوجة الشابة وهي تنهمر في البكاء
تفاصيل الدعوى مريرة ترويها السطور التالية
تصمت الزوجة قليلا ثم تستمر في حديثها قائلة بعد 11 سنة من الزواج فوجئت به يعرف سيدة أخرى، يتحدث معها كثيرًا في الهاتف، ويرسل لها وترسل له الرسائل الغرامية المصحوبة بالصور الفاضحة، حاولت أن أعيده لبيته واولاده لكنه رفض وكأن هناك مغناطيسا يجذبه نحو السيدة الاخرى والتى اكتشفت فيما بعد أنها كانت صديقتى المقربة والتى رأت أن ما يفعله زوجى رجل الاعمال نحوى انا وأبنائه لا نستحقه، ونجحت في خراب بيتى ولم تكتف بذلك بل قررت حرمانى من كافة حقوقى الشرعية، عندما طلبت منه الطلاق بعد قراره من الزواج من صديقتى.
فوجئت به يتهمني فى شرفي، ولاحقني بتهمة الزنا، حتى يبرر رغبته في الزواج من صديقة له، وحتى يبرر فعلته قرر تشويه سمعتى في محاولة منه لإسقاط حقوقى فى مسكن الحضانة والمنقولات والمصوغات ومؤخر الصداق الذى تعدىمليون و600 ألف جنيه».
تصمت الزوجة قليلا ثم تتحدث قائلة : منذ زواجنا والذى استمر 11 عاما انجبت طفلتين خلالهما، وفي تلك الفترة ذقت منه ومن والدته المرار ألوانًا، حيث كان يهينني ويضربني امام بناته، أما والدته فكانت تتدخل في كل شيء في حياتنا وعندما كنت اعترض كانت تشكو لزوجي ليعاقبني بالضرب والإهانة تارة وعدم الانفاق علينا تارة أخرى بالرغم من انه رجل أعمال ثري وميسور الحال.
ضقت من حياتى معه وقررت طلب الطلاق حتى أنجو ببناتي، لكنه ساومنى على الطلاق هو ووالدته، لدرجة أنها اتهمتنى في شرفي و أقنعت زوجى بذلك.
وتابعت الزوجة : ومنذ أن طلبت الطلاق وانا أعيش في دوامة بسبب ملاحقته لى بالاتهامات الباطلة، ليس هذا فقط بل فوجئت به يتهمنى بالزنا بالغش والتدليس، ويحرض أصدقاءه على أن يدعوا انهم على علاقة غير شرعية بي، بل سرق هاتفى وسرب من خلاله صورى الشخصية، حتى وصل به الأمر بإرسال رسائل مخلة منه لأصدقائه حتى يقنع الجميع بأننى سيئة السمعة.
وأكملت الزوجة: أصبت بحالة نفسية نتيجة تهديده المستمر لي بأنه سيلقى بي في السجن، وحاول حرمانى من أطفالى.
لولا إنصافي بحكم من القضاء، بعد ثبوت كيدية الاتهامات التي طالتني على يديه، والتقارير الطبية بضربه لى، ومعاملتى بشكل سيئ، وطردي ليلا من منزلي، عقابًا لى على رفضي طريقة معاملته لي ، وملاحقته لى بالإهانة اللفظية واتهامي بالخيانة، مما دفعني لطلب الطلاق للضرر
انتهى حديث الزوجة لكن لم تنته القضية بعد حيث قررت المحكمة التأجيل للإطلاع ومازالت القضية منظورة امام المحكمة.
اقرأ أيضا: بسبب غيرته الخانقة.. محكمة الأسرة تؤجل دعوى خلع زوج الراقصة بوسي

«قتلتها عشان ما تتجوزش حد غيري».. اعترافات مثيرة لقاتل طليقته في الإسكندرية
الأجهزة الأمنية تداهم مقرات الكيانات التعليمية الوهمية
بدأت بصداقة.. وانتهت بخطف وطلب فدية وجريمة قتل






