فتح المهندس هشام نصر نائب رئيس نادى الزمالك ملفا غاية فى الأهمية خلال استضافته بأحد البرامج الرياضية وهو الكم الكبير من اللاعبين الأجانب فى الدورى المصرى الأمر الذى يمنع الفرصة عن أبناء الوطن ليكونوا دعما للمنتخبات الوطنية..
وقد عايشنا على مدار السنوات العشر الأخيرة النقص الواضح فى العناصر المميزة فى مركز رأس الحربة لدرجة أن يكون للمنتخب مهاجم وحيد فى كأس العالم فى روسيا عام ٢٠١٨. وهو مروان حمدى الذى كان عائدا بعد طول غياب بسبب الإصابة..
ولهذا اضطر المدربون وهم أجانب للاستعانة بلاعبى الأطراف ووسط الملعب للقيام بهذا الدور.. وقد رأينا حسام حسن يستعين باللاعب الشاب أسامة فيصل فى آخر مباريات تصفيات كأس الأمم أمام بتسوانا بعد إصابة مصطفى محمد رأس الحربة الصريح الوحيد فى القائمة الافريقية..
المشكلة لها بعدان أحدهما فنى وهو الأهم فى رأيى بوجود هذا العدد الكبير من المحترفين الأجانب فى صفوف الأندية وهم خمسة كبار بالإضافة إلى اثنين تحت السن..
وكما أسلفنا فإن وجود المحترفين الأجانب يحجب الفرصة عن المصريين لأن المدرب يهمه وجود اللاعب الذى يحقق به ومعه البطولات بصرف النظر عن المردود الفنى الذى يعود على المنتخبات الوطنية من عدمه.. وقد انشغل الرأى العام فى مصر بأزمة غياب محمد عبدالمنعم عن المباريات الأخيرة للمنتخب بحجة التأقلم مع ناديه الفرنسى فى بداية تجربة احترافية يخوضها فى الخارج..
وبالمناسبة لسنا ضد وجود أكبر عدد من المصريين يلعبون فى الدوريات الأوروبية المتقدمة كصلاح وتريزيجيه ومرموش ومصطفى محمد ومنعم وغيرهم..
الشق الثانى للمشكلة هو حجم العملات الأجنبية التى تنفق على المحترفين الأجانب فى الوقت الذى تعانى فيه الأندية من نقص سيولة فى العملة الأجنبية ولا ندرى من أين لهذه الأندية تدبير هذه المبالغ الكبيرة التى تدفع للاعب والمدربين فى الوقت الذى تكافح الدولة لزيادة رصيدها من العملة الصعبة .

شعرة معاوية
ليلة سقوط الأباتشى
مهازل كروية بالدولار






