خاضت الكثير من المعارك إيمانا ودفاعا عن قناعتها الشخصية ومبادئها..أرسلت برقية إلى الرئيس حسنى مبارك ورئيس الوزراء كمال الجنزورى ووزير الإعلام صفوت الشريف فكانت هذه البرقية ركلة حاسمة أبعدتها عن أخبار التليفزيون.
ميرفت رجب ابنة حى درب الجماميز بالقاهرة الحاصلة على ليسانس آداب لغة انجليزية، التحقت بالإذاعة فور تخرجها واجتيازها كل الاختبارات عبر لجنة مشكلة من رواد الإذاعة محمد محمود شعبان وعبد الحميد الحديدى ود.مهدى علام أمين عام مجمع اللغة العربية الذى أعجب بإجادتها الفصحى.. وقع الاختيار عليها للعمل فى البرنامج الأوروبى فأوصى د.مهدى أن تعمل بإذاعة صوت العرب التى كان يرأسها الإذاعى أحمد سعيد وكلفها بتقديم برنامج «زغاريد» الذى رفضته فى بادئ الأمر فنصحها الإعلامى محمد مرعى بقبوله فكان أعظم هدية لها تعلمت فيه كل الأشكال الإذاعية التى درستها فى معهد الإذاعة والتليفزيون.
اقرأ أيضًا | أجزاء جديدة من «جودر» و«كامل العدد» و«المداح» للعرض رمضان 2025
توالت البرامج الناجحة والهادفة خاصة «تاكسى السهرة» و«قصة عربية» وكان يرويها الكاتب الكبير يوسف ادريس، و«ثمار الأوراق» وهو استعراض لكتب التراث من خلال لقاء مع د.سهير القلماوى.
وفى عام 1973 يوم العبور العظيم تولت قراءة نشرة الأخبار وكان لها شرف تلاوة البيانات الأولى لهذا اليوم ومن الطريف أن أحمد سعيد كان لا يسمح للسيدات بقراءة نشرات الأخبار وكانت هى أحد هؤلاء القلائل الذين سمح لهم.. ثم انتقلت إلى قطاع الأخبار بالتليفزيون الذى تولت رئاسته عام 2001 ولمدة 6 أشهر فقط، فقد اعترضت على نشرات الأخبار غير المحددة بوقت وكذلك بعض الإعلانات وكذلك رفضت برامج الطبخ والأزياء وكان رفضها لتعيين ثلاث مذيعات بسبب أخطاء كارثية فى اللغة العربية هى القشة التى أطاحت بها من قطاع الأخبار، حيث فوجئت بتعيينهم فكتبت برقيات إلى الرئيس مبارك وكمال الجنزورى رئيس الوزراء وصفوت الشريف وزير الإعلام بعدها واجهت ضغوطا شديدة أطاحت بها من رئاسة قطاع الأخبار لتتولى بعدها رئيس العلاقات الدولية.
تعرضت ميرفت رجب لحادث سقوط طائرة أثناء سفرها إلى تونس ومشاركتها فى مشروع قناة الأورومتوسطية ونجت لكنها أصيبت بجروح فى رأسها.. ومازالت صاحبة المبادئ والأخلاقيات الإعلامية تبدع بمقالات ومؤلفات تثرى المكتبة العربية بروح المناضل القوى تقدم من خلالها خبرات السنين.
«سفن دوجز» فى الصدارة و«أسد» يتراجع
أحمد داود:«إذما» فيلم فلسفى يتماشى مع وعى الجمهور
بين الصورة النمطية وتحوّلات الواقع








