شيكو:محمد إمام يعشق التفاصيل ومشاهد الأكشن هى الأصعب

شيكو:محمد إمام يعشق التفاصيل
شيكو:محمد إمام يعشق التفاصيل


استطاع شيكو أن يلفت الأنظار إليه بخفة ظله فى فيلم «صقر وكناريا» بجوار محمد إمام ليكونا ثنائية تعلق بها الجمهور على مدار مدة الفيلم، وربما فرصة لتكرارها مجددًا فى أعمال مقبلة، ويأتى هذا المشروع بعد فترة من التحضيرات استغرقت 4 سنوات تقريبًا، لتكتب شهادة توأمة جديدة بينهما خاصة بعد ردود الفعل الإيجابية التى تلقاها العمل فور عرضه بالسينمات، شيكو كشف كواليس تعاونه مع الفنان محمد إمام، متحدثًا عن أجواء العمل التى وصفها بالمميزة منذ مرحلة التحضيرات الأولى حتى انتهاء التصوير.

تطرق إلى طبيعة مشاهد الأكشن فى الفيلم، مؤكدًا أنها كانت من أصعب التجارب التى شهدها العمل، إلى جانب حديثه عن سبب تأخر تنفيذ المشروع لعدة سنوات وقال شيكو: سعيد بردود الفعل الإيجابية التى تلقيتها حتى الآن على فيلم «صقر وكناريا» وهى تجربة استمتعت بكل تفاصيلها، خاصة حالة الانسجام التى جمعت بين فريق العمل، والتى انعكست بشكل كبير على أجواء التصوير، وهو ما جعلنى أشعر بالحماس منذ بداية المشروع.
وأضاف شيكو: أن التعاون مع محمد إمام كان من أكثر الأمور التى أسعدتني، خاصة أن الكيمياء الفنية بيننا كانت واضحة وساعدت على تقديم العمل بالشكل الذى كنا نطمح إليه، وهذا ما لمسته فى العرض الخاص للفيلم، حيث لفت نظرى تفاعل الجمهور مع عدد من المشاهد التى جمعت بيننا فى الفيلم وهو ما يؤكد أنه كان هناك نوع من الكيمياء بيننا وهذا ظهر على الشاشة بشكل كبير.
وأوضح: أن محمد إمام فنان يمتلك شغفًا كبيرًا بعمله، ويولى اهتمامًا بالغًا بأدق التفاصيل، وهو ما أقدره كثيرًا لأننى أتعامل بنفس الطريقة، خاصة أن هذا التفاهم بيننا ساهم فى خلق حالة من التناغم طوال فترة التصوير، وساعد على خروج عديد من المشاهد بالصورة المطلوبة، والتى رسمها كل من المؤلف أيمن وتار وأخرجها حسين المنباوي.
وتحدث شيكو عن تعاونه مع المخرج حسين المنباوى الذى قدم صورة مختلفة فى الفيلم ووصفه بالمخرج الموهوب قائلًا: حسين من المخرجين الموهوبين، ويعرف جيدًا ما يريده من كل مشهد، كما يتمتع بأسلوب راقٍ فى التعامل مع الممثلين ويمنحهم الثقة اللازمة لتقديم أفضل ما لديهم أمام الكاميرا، ويعطى مساحة كبيرة للممثل فى الإبداع، والمنباوى يحرص على احترام الفنان والاستماع إلى وجهات نظر فريق العمل، وهو ما خلق أجواء إيجابية داخل موقع التصوير، مؤكدًا أن اجتماع هذه العناصر، سواء على مستوى الإخراج أو البطولة أو فريق العمل، جعل «صقر وكناريا» فيلمًا يمتلك كل مقومات النجاح.
وتحدث شيكو أيضًا عن مشاهد الأكشن التى يتضمنها الفيلم، موضحًا أنه لا يقوم بتنفيذ هذا النوع من المشاهد بنفسه، وأن هناك دوبلير متخصصًا يتولى تصويرها بدلًا منه، خاصة أن طبيعة الأكشن فى «صقر وكناريا» كانت أكثر صعوبة وخطورة مما كان يتوقع البعض، وعلى الرغم من تقديمى مشاهد أكشن من قبل فى فيلم «قلب أمه» فإن الأمر فى «صقر وكناريا»مختلف وصعب للغاية، وأرى أن تنفيذ هذه المشاهد يحتاج إلى قدر كبير من الاحتراف والخبرة، خاصة أنها تتضمن مخاطرة كبيرة، وهو ما يجعلنى أُفضل الاستعانة بمتخصصين حفاظًا على سلامة فريق العمل.
وفى المقابل، أشاد بقدرات محمد إمام فى تقديم مشاهد الحركة، مؤكدًا أنه يمتلك الإمكانيات والخبرة التى تؤهله لتنفيذ هذا النوع من المشاهد، وهو ما ينعكس دائمًا على مستوى أعماله التى تعتمد بشكل كبير على الأكشن والإثارة.
وكشف شيكو أن فكرة التعاون مع محمد إمام لم تكن وليدة اللحظة، بل كانت مطروحة بيننا منذ أكثر من أربع سنوات، حيث كنا نتحدث باستمرار عن تقديم فيلم يجمعنا معا، إلا أن ظروف التنفيذ أخرت خروج المشروع إلى النور، والحلم ظل قائمًا لدينا حتى جاءت الفرصة المناسبة، ليبدأ تنفيذ «صقر وكناريا»، وأصبح المشروع حقيقة، ليشهد أول تعاون بيننا.
واختتم شيكو حديثه بالتأكيد على ثقته فى العمل قائلًا: أن جميع المشاركين بذلوا جهدًا كبيرًا من أجل تقديم فيلم يليق بالجمهور، أملى فى أن ينال «صقر وكناريا» إعجاب المشاهدين، خاصة أنه يجمع بين الكوميديا والأكشن فى إطار يعتمد على التعاون بين فريق يؤمن بما يقدمه ويسعى إلى تقديم تجربة سينمائية مختلفة.