فريق متخصص لإنقاذ «مولا مولا»

مياه البحر الأحمر تكرار ظهور سمكة الشمس النادرة
مياه البحر الأحمر تكرار ظهور سمكة الشمس النادرة


فى حدث استثنائي، شهدت مياه البحر الأحمر تكرار ظهور سمكة الشمس النادرة، والمعروفة علميا باسم «مولا مولا»، وهى من أندر الأسماك التى تلفت الأنظار بظهورها المتكرر على سواحل مرسى علم.

 السمكة رُصدت فى المرة الأولى قرب شعاب «الفينستون» على عمق قريب من سطح البحر؛ بينما ظهرت هذه المرة فى منطقة أبو دباب، مما أثار دهشة الغواصين والمختصين على حد سواء.

«مولا مولا»، قد شوهدت من قبل فى منطقة الأخوين؛ وكذلك قبالة أحد الشواطئ السياحية فى نويبع، مما يجعل هذا الظهور متكررًا على سواحل محافظة البحر الأحمر، وهو ما يعتبر حدثا نادرًا يعكس غموض هذا النوع من الأسماك.

وزارة البيئة سبق وأن بادرت بمحاولة لإنقاذ إحدى هذه الأسماك النادرة؛ حيث تعرضت لهجوم من أحد الكائنات البحرية المفترسة، مما أدى إلى فقدانها لإحدى زعانفها البطنية، فتم إرسال فريق إنقاذ طبى متخصص للعناية بها بعد أن طفت على سطح المياه فى حالة إعياء شديد.

وأكد د. محمود حنفي، أستاذ علوم البيئة البحرية بجامعة قناة السويس، أن سمكة الشمس تعتبر أثقل الأسماك العظمية فى العالم، حيث يبلغ متوسط وزن البالغة منها نحو 1000 كيلوجرام. 
وأوضح أن هذه السمكة تتغذى على مجموعة متنوعة من الكائنات البحرية، مثل: قناديل البحر، والحبار، والقشريات، والأسماك الصغيرة، مما يجعلها سمكة متعددة الأنظمة الغذائية.. وأضاف حنفى أن سمكة الشمس تقضى معظم حياتها فى المحيطات المفتوحة، وغالبًا ما تعيش فى المياه الدافئة بالقرب من السطح، حيث تصل فى الليل إلى أعماق تتراوح بين 12 إلى 50 مترًا.

ورغم أنها غير مؤذية للإنسان، فإن لحمها قد يحتوى على مواد سامة، مما يجعلها غير صالحة للاستهلاك البشري.

اقرأ أيضا|  فيديو| غواصة تواجه كائن بحري في مياه المكسيك

وتلعب سمكة الشمس دورا حيويا فى الحفاظ على التوازن البيئي، نظرا لتغذيتها على أنواع متعددة من الكائنات البحرية، وتعتبر من الأسماك المهددة بالانقراض وفقا لتصنيف الاتحاد الدولى لصون الطبيعة. ويعكس ظهور هذه السمكة النادرة على سواحل مرسى علم الحاجة إلى مزيد من البحث والدراسة حول حياتها وسلوكها، بما يسهم فى الحفاظ على هذه الكائنات الفريدة وحمايتها من التهديدات المستمرة.